التغيير الاجتماعي رؤية وتطبيقها التجلّيات القرآنيّة في حركة الإمام الحسين (عليه السلام)

چشم انداز تغییرات اجتماعی و تطبيق آنها
اصطلاحات و تجليات قرآنی در نهضت امام حسین (علیه السلام


الكاتب:محمد حسن زراقط

6310
معهد الرسول الأكرم العالي للشريعة والدراسات الإسلامية

فهرس الدراسة:
- مدخل..................
- تصنيف نظريات التغيير الاجتماعي..................
1. النظريات التقدمية ..................
2. نظريات الدورة الاجتماعية ..................
3. النظريات التطورية ..................
- منطلق الدراسة..................
- عناصر التغيير الاجتماعي..................
1- القيادة ونماذجها القرآنية..................
أ‌- القيادة العليا: القائد ومواصفاته..................
• الأهلية الأخلاقية..................
• الأهلية القيادية..................
ب‌- القيادة الوسطى ..................
ج‌- الظروف والبيئة ..................
2- منطلقات التغيير وآليّاته ..................
- التجلّيات القرآنية في نهضة الإمام الحسين..................
- قائمة المصادر والمراجع..................

مدخل:
يبدو أنّ المجتمعات الإنسانيّة في ماضي الإنسانيّة السحيق لم تكن تعصف بها تغيّرات اجتماعية حادة،
به نظر می رسد که جوامع بشری در گذشته های دور انسان ها با تغییرات اجتماعی حاد روبرو نبود
أو كانت تشهد تلك التغيّرات ولكنها لم تكن تملك من الوعي ودقّة الملاحظة التي تسمح لها بالتفرغ لدراسة حجم ذلك التغيّر الذي يطرأ عليها.
و يا اينکه شاهد ان تغيرات بود اما به آن درجه از اگاهي و دقت نظري که باعث شود وقت خود را صرف تغيراتي که بر رويش در حال رخ دادن است بکند نرسيده بود.
ومن هنا، نجد ذلك القائل يقول، وربّما مع شيء من اليأس والإحباط: "لا جديد تحت الشمس".( ) وفي مقابل هذا التقييم نسمع آخر يقول: "لا يستحمّ المرء في النهر مرّتين."( ) وأما في العصر الحديث ونتيجة التحوّلات العميقة التي طرأت على المجتمعات الإنسانيّة، صار مفهوم التغيير الاجتماعي (social change) واحداً من المصطلحات المهمّة في علم الاجتماع المعاصر. وتعدّدت النظريّات حول هذا المفهوم بتعدّد الجوانب والأبعاد التي تلاحظ لدى الدارس، دون أن ننسى الخلفيّات التي ينطلق منها. وعندما يستخدم هذا المصطلح في علم الاجتماع، يقصد به لدى بعض الباحثين على الأقلّ معالجة الأسئلة الثلاثة الآتية:
و از اينجا اين سخن را مي يابيم که مي گويد البته با کمي افسردگي و نااميدي ( که هيچ چيز جديدي زير خورشيد نيست و در مقابل اين ارزش گزاري ديگري مي گويد هيچ گاه انسان در يک رودخانه دو بار خود را نمي شويد) اما در عصر حاضر و در اثر تحولات عميق و ريشه دار که بر جوامع انساني گذشته است مفهوم تغيير اجتماعي يکي از مفاهيم مهم در علم اجتماع شد. و نظريات متعددي با نگاههايي از زوايايي مختلف که مورد توجه پژوهشگر بود در مورد ان صادر شد. البته ما تبعات ان را فراموش نمي کنيم و هنگامي که اين اصطلاح در علم اجتماع استفاده مي شود انچه مورد نظر پژوهشگران است بررسي سه سوال اتي است.

أ‌- هل التغيّر الذي يصيب المجتمعات طبيعي وعاديّ؟ أم هو حالة شاذة لا ينبغي أن تكون؟
ب‌- ما هو المصدر الذي يستند إليه التغيّر؟
ت‌- وأخيراً ما هي الوتيرة التي يتحقّق فيها هذا التغيّر؟ أو التي ينبغي أن يكون عليها؟( )
ايا تغييراتي که بر اجتماعات وارد مي شود طبيعي و عادي است يا اينکه حالتي نادر و شايسته بودن را ندارد؟
اين تغييرات بر چه منبعي استناد دارند؟
و در نهايت زمينه اي که اين تغيير در ان واقع مي شود چيست و يا چه زمينه اي سزاوار پذيرش ان است؟
والنظريّات الاجتماعيّة التي طُرحت حول التغيير الاجتماعي كثيرةٌ يصعب حصرها بشكل كامل، وإن جرت محاولات لتصنيفها وفق أسس ومعايير عدة، منها تصنيفها إلى:
نظريه هاي اجتماعي که در مورد تغيير اجتماعي مطرح شده است بسيار اند که بيان تمام موارد ان مشکل است اگر چه تلاشهايي براي دسته بندي انها بر طبق قواعد و شرايط متعددي صورت گرفته است که يکي از ان تقسيم ها عبارت است از:
أ- النظريات التقدّمية: وهي النظريّات التي تؤمن بأنّ المجتمعات الإنسانية تسير إلى الأمام بشكل مستمرّ، ويندرج ضمن إطار هذه المجموعة منظّرون كثر منهم، جان جاك روسو صاحب نظرية العقد الاجتماعي المشهورة، وأنطونيان كوندرسه صاحب كتاب شكل تاريخي لتقدم العقل البشري" الذي يرى فيه أن الإنسانيّة تسير في خط تصاعديّ، وما التاريخ من وجهة نظره إلا اكتشاف وتطبيق لقوانين التقدّم الاجتماعي.( )
نظريات و تئوری های پيش رونده
اين نظريه ها باور دارد که مجتمع هاي انساني به صورت پيوسته به جلو حرکت مي کند که مي توان در اين زمينه به اشخاصي مانند جان لاک روسو صاحب نظريه پيوند اجتماعي و انطونيان کوندرسه صاحب کتاب شکل تاريخ پيشرفت عقل بشري که معقتد است که انسانيت به صورت عمودي و تصاعدي درحال پيشرفت است و تاريخ چيزي نيست جز اکتشفات و تطبيق قوانين پيشرفت اجتماعي نيست.
ب- نظريات الدورة الاجتماعيّة: وهي نظريات متشائمة في رؤيتها إلى المجتمع ومستقبل التغيير، حيث يعتقد المؤمنون بهذه الرؤية أنّ المجتمعات البشريّة تسير بشكل دائم في خط دائري تبدأ من نقطة ثم تعود أدراجها إلى حيث كانت. ومن أبرز ممثّلي هذا الاتجاه الاجتماعيُّ المسلمُ عبد الرحمن بن خلدون الذي عرض نظريته في مقدمة تاريخه.
نظريات دوري اجتماعي :
اين نظريات با ديد بدي به اجتماع و اينده تغيير مي نگرد چرا که معتقدان به ان مي گويند اجتماعات بشري به صورت دائم در دايره اي سرگردانند و از همان نقطه که اغاز کردنند به همان نقطه باز مي گردند از مشهور ترين نمايندگان اين ديدگاه مي توان به جامعه شناس معروف مسلمان ابن خلدون اشاره کرد.
ث‌- نظريات التطور الاجتماعي: ويكشف العنوان الذي تأخذه هذه المجموعة من النظريات عن الأصل الدارويني لها، على الأقلّ على مستوى الاستيحاء، ويعبر عن هذا التلاقي أو الاستيحاء ما يتبناه هربرت اسبنسر وجود التشابه بين المجتمع وبين الكائن العضوي الحي، "وهو يرى أن التطور بشكل عام يتجه تدريجياً من مرحلة التجانس (Homogeneity) إلى مرحلة اللاتجانس (Heterogeneity) وصولاً إلى مرحلة التكامل (Integration).
نظریه های تکامل اجتماعی:
همانگونه که از نام اين مجموعه پيداست اين نظريه از مکتب دارويني بهره مي برد حداقل در مرحله الهام پذيري . اين وجه تشابه يا الهام گيري را هربرت اسپنسر در وجود تشابه بين اجتماع و موجود زنده مي بيند و او معتقد است که اين تکامل به صورت کلي به صورت تدريجي از مرحله تجانس به مرحله عدم تجانس و در نهايت به مرحله تکامل مي رسد
ويكون تطور المجتمع حتمياً نتيجة لعوامل طبيعية ونفسية وحيوية تعمل بشكل متكامل في عملية تطورية يطلق عليها سبنسر " التطور فوق العضوي "وأنّ التخصص غاية كل تطور وارتقاء للمخلوقات".( ) وتعطى هذه النظريات جميعا سمة الكلاسيكية، ويشار إلى مجموعات أخرى من النظريات تسمى بالنظريات السوسيولوجيّة الحديثة،
بر اين اساس پيشرفت مجتمع بر اساس عوامل طبيعي و ذاتي و حياتي حتمي خواهد که به صورت تکاملي در مراحل پيشرفت حرکت مي کند و اسپنسر نام ان را تکامل فوق الي مي نامد و اينکه تخصص نهايت و غايت هر تکامل موجودات است و همه اين نظريات رنگ کلاسيکي و سنتي مي گيرد و به مجموعه هاي ديگر نظريات مردم شناختي جديد مي‌گويند.
وهذه بدورها تتفرّع على أساس موقفها من العامل الذي ترى أنّه الأكثر تأثيراً في التغيير، ومنها النظريّات التكنولوجية [وهي التي ترى أنّ التكنولوجيا التي ابتكرها الإنسان كوسائل الاتصال تترك أثرها على تطور المجتمعات وتحدث تغييراً جوهريا في بناها وعلاقاتها]، والاقتصادية، وأبرز من يمثّل هذه الأخيرة هو النظريّة الماركسية ومتفرّعاتها؛ حيث يرى ماركس مثلاً، أنّ الاقتصاد هو البنية التحتيّة للمجتمعات الإنسانيّة. ومن هنا، فإنّ أي تغيير اجتماعي لا بدّ أن يكون مستنداً إلى تغيير في عناصر هذه البنية التحتيّة. وهو يدّعي في هذا المجال إمكان تحليل الاقتصاد أو العوامل الاقتصاديّة إلى ثلاثة، هي: قوى الإنتاج (productive forces) وهي التي تعبّر عن علاقة الإنسان بالطبيعة من خلال استثماره لها واستفادته من خيراتها.
و اين به نوبه خود بسته به جايگاه خود از عاملي دارد که معتقد است بيشترين تاثير را در تغيير دارد و از جمله انها تئوري هاي تکنولوجي است ( اين نظريه معتقد است که تکنولوجي هاي که انسان انها را ابداع کرده است بر تحول و پيشرفت اجتماع اثر جوهري دارد) و همچنين تئوريهاي اقتصادي که مهترين نمايانگر اين مورد آخر همان نظريه مارکسيستي و شاخه هاي ان است چه براي مثال مارکس مي گفت اقتصاد همان تاسيسات زير بنايي جامعه انساني است و بر اين اساس هر گونه تغيير اجتماعي مي بايست مستند به تغيير در اين تاسيسات زير بنايي باشد و او در اين زمينه معتقد است که مي توان اقتصاد يا عموامل اقتصادي را به سه دسته تقسيم کرد يکي نيروي کار است که نشانگر رابطه انسان با عموامل طبعيت و مواهب آن است .
والعامل الثاني هو علاقات الإنتاج (relations of production) وهي مجموعة الروابط التي تربط بين الفاعلين الاقتصاديّين في المجتمع، وأخيراً طرق الإنتاج ووسائله (mode of production)، ويعطي ماركس لهذا العامل الأخير دوراً مهماً في فهم الاقتصاد بوصفه بنية تحتيّة للمجتمع.( ) ويختلف عنه غيره في تحديد العامل الأكثر تأثيراً. ولا يسعنا في مثل هذه المقالة التوقّف أطول عند هذه النظريّات والتمييز بينها، أو تحديد موقع النظرية الإسلامية منها جميعاً. وإنما أردنا أن تكون مدخلاً لما نحن بصدده وهو محاولة استخراج رؤية إسلامية للتغيير الاجتماعي من القرآن الكريم. ومحاولة اكتشاف عناصرها في حركة الإمام الحسين (ع).
و عامل دوم همان روابط بين نيروي کار است که عبارت است از مجموعه روابطي که بين کارگران اقتصادي در يک اجتماع وجود دارد . و در نهايت راههاي توليد و وسايل توليد است و مارکس نقش مهمي به اين عامل اخير به عنوان عاملي براي شناخت اقتصاد قائل است چرا که از تاسيسات زير بنايي اجتماعي است
در اين مقاله بيش از اين نمي توان در مورد اين نظريات بحث کرد و يا ديدگاه اسلام را در مورد هر يک بيان کرد بلکه ما ميخواستيم تنها زمينه اي باشد براي انچيزي که ما در صدد بيان ان هستيم که همانا بيان ديدگاه اسلام و قران کريم در مورد تغيير اسلامي است و همچنين تلاش داريم که عناصر آن را در قيام امام حسين دريابيم
منطلق الدراسة:
من الأسئلة التي تُطرح في مجال البحث حول التغيير الاجتماعي هو التساؤل عن أصل التغيير كما ألمحنا إليه مطلع الدراسة، والجواب السريع الذي سوف أنطلق منه هو أنّ التغيير الذي يصيب المجتمعات هو تغيير خاضع للرغبة والإرادة الإنسانيّة، وهو يستند إلى المحتوى الداخلي للإنسان وليس إلى الاقتصاد أو إلى غيره.
پيش در امد بحث
از جمله سوالهايي در زمينه تغيير و تحولات اجتماعي مطرح مي شود همانا سوال از اصل تحول و تغيير است همانگونه که در ابتداي بحث به آن اشاره کرديم و پاسخي که مي توان به ان داد اين است که تغييري که اجتماعات بشري دچار آن مي شود تغيراتي است که خاضع اراده و اختيار انسانها است و به محتواي داخلي انسانها مستند است نه به اقتصاد و غير ان .
وبعبارة أخرى إنّ الإنسان هو الذي يصنع التغيير ولا يُصنع به، ويعتمد هذا التغيير بالدرجة الأساس على تغيير على مستوى القيم ونظرة الإنسان إلى الكون من حوله وعلاقاته بما فيه من أشياء وأشخاص. وممّن يؤمن بذلك، إن لم يكن أوّل من عبّر عنه، بشكل صريح وواضح السيد الصدر في مجموعة محاضراته حول سنن التاريخ في القرآن الكريم،( ) حيث يقول: "وهذه الحقيقة [حقيقة ] التأكيد عليها في مجال استعراض سنن التاريخ مهم جداً؛ إذ سوف يأتي إن شاء الله تعالى بعد محاضرتين أنّ البحث في سنن التاريخ خلق وهماً،
وبه عبارت ديگر اين انسان است که تغييير را مي سازد نه اينکه انسان ابزار دست تغيير است و اين تغيير در درجه اول به ميزان ارزشهاي انسان و ديدگاه او به عالم پيرامون خود و روابط او با اشياء و اشخاص پيرامون او است و از جمله کساني که مويد اين ديدگاه است اگر چه اولين کسي نبود که در مورد ان سخن مي گفت همانا سيد محمد باقر الصدر است که در مجموعه سخنراني هايش در مورد سنن التاريخ در قران کريم اينچنين مي گويد: و اين حقيقت و تاکيد بر ان در زمينه بيان سنن تاريخ بسيار ضروري مي نمايد چرا که بعد از دو سخنراني بيان خواهد شد که بحث از سنن تاريخ يک تصور غلطي را ايجاد کرد

وحاصل هذا الوهم الذي خلقه هذا البحث عند كثير من المفكرين: أنّ هناك تعارضاً وتناقضاً بين حرية الإنسان واختياره وبين سنن التاريخ، فإمّا أن نقول بأنّ للتاريخ سننه وقوانينه، وبهذا نتنازل عن إرادة الإنسان واختياره وعن حريته، وإمّا أن نسلّم بأنّ الإنسان كائن حرّ مريد مختار، وبهذا يجب أن نلغي سنن التاريخ وقوانينه ونقول إنّ هذه الساحة قد أُعفِيت من القوانين التي لم تعفُ منها بقية الساحات الكونيّة. هذا الوَهْمُ، وهْم التعارض والتناقض بين فكرة السنة التاريخيّة أو القانون التاريخيّ وبين فكرة اختيار الإنسان وحرّيته، هذا الوهم كان من الضروري للقرآن الكريم أن يزيحه وهو يعالج هذه النقطة بالذات. ومن هنا، أكّد سبحانه وتعالى على أنّ المحور في تسلسل الأحداث والقضايا إنّما هو إرادة الإنسان."( )
و نتيجه اين تصور غلط که توسط اين بحث در اذهان متفکران ايجاد شد اين است که ما بين ازادي انسان و اختيار او و سنن تاريخ تعارضي مي بينيم ما يا بايد بگوييم که تاريخ داراي سنن و قوانيني است و با اين سخن از اراده انساني و اختيار و ازادي او عقب بنشينيم و يا اينکه بپذيريم که انسان يک موجود ازاد و مختار است . اين وهم که همان وجود تعارض بين نظريه سنن تاريخ و يا قوانين تاريخي و بين اختيار و ازادي انسان است مي باشد و بر قران فرض بود که اين وهم را از اذهان بزدايد و اين مشکل را به تنهاي بر طرف نمايد و از اينجا خداوند تبارک و تعالي تاکيد نموده است که اراده انسان همانا محور همه وقايع و اتفاقات است
وبناء على هذه المعطيات جميعاً أدلف إلى دراسة العناصر التي يمكن استخراجها من القرآن الكريم لعمليّة التغيير سواء وصلت إلى غاياتها أم لم تصل، وبالتالي الجواب عن أحد الأسئلة التي تطرح في مواجهة حركة الإمام الحسين (ع)، وهو هل كانت الظروف مساعدة للثورة ومبررة لها أم لا.

عناصر التغيير في القرآن
ارکان تحولات در قران کريم
بالرجوع إلى القرآن الكريم يمكن اكتشاف مجموعة من العناصر لا بد من توفرها في أي عملية تغييرية هادفة سواء وصلت إلى أهدافها أم لم تصل.
با رجوع به قران کريم مي توان به مجموعه اي از عناصر که بايد انها را در هر تحول هدف مند فراهم کرد دست يافت خواه به هدفهايش برسد و خوان نرسد
1- القيادة:
يكشف استعراض الإشارات القرآنيّة إلى عمليات التغيير التي قام بها الأنبياء، أو غيرهم عبر التاريخ الإنساني، نجد عنصراً ثابتاً جميعاً، وهو عنصر القيادة. ويعرض لنا القرآن أكثر من نموذج قيادي، هي ما يأتي:
رهبري
با بررسي همه جانبه اشارات قراني مي توان به برنامه هاي تغييري که انبيا يا غير از انبيا در طول تاريخ انساني به ان دست زدند رسيد و مي توان در آن عنصر ثابتي را يافت که عبارت است از عنصر رهبري و قران کريم بيش از يک نمونه رهبر براي ما مثال مي زند که به اين شرح است
أ‌- النبيّ: وهذا النموذج هو أكثر النماذج تردداً في القرآن الكريم؛ حيث يشير القرآن إلى ما يقرب من خمس وعشرين نبيا قادوا محاولات التغيير في مجتمعاتهم ومنهم من وصل ومنهم من لم يصل.
پيامبر : اين نمونه قراني بيشترين جايگاه را در ميان ايات قران دارد چرا که قران کريم به بيش از 25 مورد از پيامبران اشاره مي کند که تلاش در جهت تغيير جامعه خود کردند که برخي از انها به هدف خود رسيدند وبرخي نرسيدند
ب‌- الإمام: والإمام في الفكر الإسلامي قد يراد به أحد معنيين الخليفة الذي يلي النبيّ في قيادة الأمة، ونموذجه القرآني الصريح والمباشر هارون أخو النبيّ موسى (ع): ﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ﴿29﴾ هَارُونَ أَخِي﴾،( ) والمعنى الثاني الذي يمكن أن يراد من مصطلح "إمام" الشخص الذي وصل إلى مرتبة تسمح بجعل سلوكه نموذجا وقدوة يحتذى بها، وبهذا المعنى ينطبق على النبيّ أيضاً: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾( ) وما نريده في هذه الدراسة هو المعنى الأول.
امام : امام در فکر اسلامي به دو معني استفاده مي شود گاهي منظور از ان خليفه اي که به دنبال پبامبر مي آيد که نمونه واضح و صريح ان هارون برادر حضرت موسي است ﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ﴿29﴾ هَارُونَ أَخِي﴾،( )
و معني دوم که ممکن است مراد از ان شخصي باشد که به درجه اي رسيده است که مي توان رفتار او را نمونه و اسوه ديگران قرار داد وبه اين معني پيامبر هم بر ان منطبق مي شود﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾( ) و انچه ما در اينجا مورد نظر داريم معني اول است
ت‌- الملك: والنموذج الصالح الذي يقدّمه القرآن للملك هو طالوت الذي طالب بنو إسرائيل أن يكون قائداً لهم: ﴿...إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ...* وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا﴾.( ) وفي القرآن إشارة بالغة الدلالة إلى الدعم المعنويّ الذي تلقّاه طالوت من النبيّ الذي دافع عن استحقاقه الملك وأيّده باستعراض الدلائل الدالة على ذلك وربّما يكون نبياّ آخر غير داود (ع). وأما داود (ع) فإنّه قاتل تحت رايته وكان له دور مهم في المعركة، عندما ضرب الضربة القاضية: ﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء...﴾( ).
ت پادشاه :
نمونه درستگاري که قران کريم ان را ارائه مي دهد همان پادشاه طالوت است که بني اسرائيل از او خواستند که پادشاه او شوند ﴿...إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ...* وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا﴾.( )
و در قران به حمايت معنوي که طالوت از پيامبر زمان خود برخوردار بود اشاره مي کند و دلايل حقانيت او را بيان ميکند و شايد مقصود از اين پيامبر پيامبري غير از داوود باشد اما داوود عليه السلام او در تحت فرماندهي طالوت بود و نقش اساسي در جنگ داشت چرا که ضربه نهايي را او وارد کرد
هذا ولكن التأمل في الآية يلفت إلى أنّ تسلّم غير النبيّ القيادة هو حالة استثنائية سرعان ما يُتخلّى عنها، عندما يستطيع النبيّ وهو القائد الحقيقي حال وجوده بين الناس أن يدفع اعتراضات الأمة على تولّيه مهامّه، وأشير هنا إلى ترتيب إيتاء داود (ع) الملكَ على قتله جالوت. وفي هذه القضية نقاش بين المفسّرين فمنهم من رأى: أن قتال داود (ع) تحت راية طالوت كان "قبل النبوّة ولم يكن نبيّاً قبل قتل جالوت فجمع الله له الملك والنبوّة عند موت طالوت...؛ لأنه لا يجوز أن يترأس من ليس بنيّ [على نبيّ]..."( )
ولي تامل در ايه نشان مي دهد که به دست گرفتن فرماندهي توسط غير پيامبران امري استثنايي بود که به سرعت از ان کنار گيري مي کند هنگامي که پيامبر که همان فرمانده حقيقي است و مي تواند اعتراضات امت را پاسخگو باشد
و بايد در اينجا به نحوه به دست گرفتن قدرت توسط داود به واسطه قتل جالوت اشاره کنم چرا که در اين باره بين مفسران اختلاف است برخي از انها مي گويند که جنگيدن داوود در زير پرچم طالوت قبل از نبوت بوده است و بعد از مرگ جالوت خداوند ملک و پيامبري را در او جمع کرد چرا که غير نبي نبايد بر نبي سلطه داشته باشد.

مواصفات القائد في القرآن:
بتأمل عدد من النماذج القيادية في القرآن يمكن اكتشاف مجموعة من الخصائص لا بد من توفرها في القائد ليقدر على القيام بأعباء القيادة وأداء الدور الملقى على عاتقه، وأهم خصائص القيادة من وجهة نظر قرآنية، ما يأتي:
ويژگي هاي رهبر در قران کريم
با توجه به برخي از نمونه هاي قراني مي توان به برخي از ويژگي ها اشاره کرد که يک رهبر بايد انها در جهت رهبري داشته باشد مهمترين ويژگي هاي رهبر از ديد قران به اين شرح است .
أ‌- الأهلية الأخلاقية: يقدّم لنا القرآن القادة بصورة حسنة تسمح لهم بتولّي هذه المهمة والقيام بأعبائها، وأهم المواصفات الأخلاقية التي يمكن استخراجها من القرآن، مضافا إلى العصمة، الرحمة،( ) والأمانة.( )
ب‌- الأهلية القيادية: الصفات الأخلاقية المتقدّمة مطلوبة في القائد كما هي مطلوبة في غيره من الناس، ولذلك ميّزت بينها وبين مجموعة الخصائص والصفات التي لا بدّ من توفّرها في القائد، لأجل ارتباطها بدوره بشكل مباشر، وهي كثيرة أهم ما يكشفه القرآن لنا منها ما يأتي:
ا ـ زمينه هاي اخلاقي
قران کريم براي ما صفات اخلاقي بلند و مطلوبي را که رهبر بايد داشته باشد بيان مي کند و مهمترين ويژگي هاي اخلاقي که مي توان از قران استخراج کرد اضافه بر بحث عصمت مي توان به رحمت و امانت داري اشاره کرد.
2 . زمينه هاي فرماندهي
رهبر مي بايست صفات اخلاقي که در پيش به انها اشاره شد داشته باشد همچنانکه در ميان مردم نيز اين صفات مطلوب است بر اين اساس بين انها و بين مجموعه اي از خصائص و ويژگي ها يي که يک رهبر بايد داشته باشد تفاوت گزاردم چرا که با وظيفه رهبري او ارتباط مستقيم دارد که بسيار هستند و مهمترين آنها که قران کريم به ان اشاره مي کند به اين شرح است
- الخبرة والمعرفة: من الشروط التي تمس الحاجة إلى وجودها في القائد، وترتبط بدوره القيادي بشكل مباشر، ومما يدلّ على ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى على لسان نبيّ بني إسرائيل: ﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ﴾( )، وفي آية أخرى يوصي الله نبيّه، بطلب المزيد من العلم: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾.( ) ويندرج في صفة الخبرة والمعرفة، الخبرة بالزمان وأهله، "فالعالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس"؛( ) هذا ولكن المعرفة بالزمان كما سوف يأتي هي شرط لتكتيك التغيير وليست شرطاً إستراتيجياً.
- خبره و اگاه بودن :
- از شرايطي که يک رهبر بايد داشته باشد و ارتباط مستيقم با رهبري دارد مي باشد همانگونه که قران کريم از زبان پيامبر بني اسرائيل مي گويد ( و خداوند علم او را بسط داد) و در ايه اي ديگر خداوند نبي خود را توصيه مي کند که به دنبال علم بسيار باشد ( و بگو که خدايا علم مرا افزون گردان) در زمينه خبره و اگاه بودن مي توان به خبره و اگاه بودن از زمان و مردم زمانه اشاره کرد کسي که عالم به زمان است هيچ گاه مشکلات بر سر او وارد نمي شود و دراين جا بايد گفت که معرفت به زمان شرطي از شروط تاکتيک تغيير است اما شرط استراتجي نيست
الحرص على الأمّة: من الصفات التي ينبغي أن يتوفّر عليها القائد الحرصُ على موضوع التغيير ومحلّه وهم الأمّة التي يمارِس بها القائد وعليها عمليّة التغيير، وذلك من خلال توفير كلّ الإجراءات التي تساعده على تحقيق أهدافه فيها، وذلك قوله تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾( ) ومن يتأمّل في سيرة رسول الله على الأقل في ما قدّمه القرآن الكريم منها، يجد أعلى درجات الحرص على شدّ الأمة والارتفاع بها إلى سماء النبيّ، إلى درجة كانت تدعو الله إلى التخفيف من حدّة هذا الحرص ضناً به (ص) وحفظاً لنفسه كي لا تذهب عليهم حسرات، وفي آية أخرى يقول سبحانه: ﴿إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ﴾( ) ومن هنا نجد أنّ النبيّ نوحاً لم ييأس من هداية ابنه والتحاقه بسفينه نجاته إلى أن حال بينهما الموج وكان من المغرقين.( ) وعلى هذه النماذج يقاس ما سواها.
حريص بر منافع امت :
از جمله صفاتي که بايد رهبر داشته باشد توجه به تحول و تغيير و زمان ومکاني که بايد انها را انجام دهد مي باشد که از طريق بدست اوردن تمام اقدامات لازمي است که او را به هدف مي رساند و به جهت قول خداوند ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾( ) و هر کس در سيره پيامبر اکرم که قران کريم ان را بيان کرده است دقت کند در مي يابد که بالاترين درجات حرص بر هدايت امت داشته است تا جاييکه خداوند از او مي خواهد که از شدت اين حرص بکاهد و اينکه حسرت انها را نخورد و در ايه اي ديگر ميگويد ﴿إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ﴾ ا ز اينجا است که مي بينيم که پيامبر خدا نوح هيچ گاه از هدايت فرزندش مايوس نشد تا اينکه در دريا غرق شد و به سرنوشت پيشيان پيوست.
التميّز: لا يكفي وجود هذه الصفات في القائد ولو بحدها الأدنى، من وجهة نظر قرآنية، بل لا بدّ من تميّز القائد فيها وبلوغه أرقى قممها، وهذا التميّز الذي يكتشف من آيات عدة في القرآن، قد يكون تميّزاً إيجابياً وقد يكون تميّزاً سلبياً. أما التميّز الإيجابيّ فهو توفّر الصفات المطلوبة في القائد بحدّها الأرقى والأعلى، بحيث يكون توفّرها بهذا المستوى فيه آية من آيات قيادته، كما أنّ هذا التميّز يمكن أن يكون شيئا يصحبه القائد معه يدعم قيادته، أو فعلاً يؤدّيه، وقد يكون تميزا في خصلة بدنية أو أخلاقية.
قدرت تشخيص:
از جهت قران کريم وجود هر يک از صفات فوق به تنهاي کفايت نمي کند حتي اگر مقداري را نيز داشته باشد باز هم کفايت نمي کندبلکه يک رهبر مي بايست به درجه بالايي از انها رسيده باشد اين متمايز بودني که قران کريم از ان سخن مي گويد مي تواند يک تمايز مثبت باشد و گاهي هم منفي . متمايز بودن ايجابي عبارت است از صفات مطلوبي که يک رهبر بايد انها را در بالاترين درجه ان آنها را داشته باشد به نحوي که داشتن اين خصوصيات نشانه اي از نشانه هاي رهبري او است و اين تمايز مي تواند جيزي باشد که رهبر آن به همراه داشته و در رهبري خود از ان بهره گيرد و يا اينکه فعلي باشد که ان را انجام دهد و گاهي متمايز بودن او در خصوصياتي بدني يا اخلاقي مي باشد
والتميّز السلبيّ هو تجرّد النبيّ من بعض الصفات المقبولة في مجتمعه إلا أنّها قد تعيقه في أداء دوره القيادي وتؤثّر عليه سلباً بأي شكل من أشكال التأثير، وتفصيل ذلك في الآيات الآتية:
• ﴿قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ﴾( )
و متمايز بودن سلبي عبارت است از بيگانه بودن رهبر از صفاتي که در نزد مردم مقبول است و اينگونه صفات او را در اداره حکومت دجار مشکل مي کند همانگونه که قران کريم فرموده است:
﴿قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ﴾( )

• ففي هذه الآية يتحدّث النبيّ عن صفة في القائد الذي طالب به بنو إسرائيل، وهي البسطة في العلم والجسم، وهي خصائص ذاتية في القائد لا بدّ من توفرها فيه مع امتياز هو ما يعبّر عنه النبيّ بالبسطة. ولما كان بنو إسرائيل يبحثون عن مؤشّرات مادية تتوفر في القائد، كاعتراضهم عليه بأنّه ليس من علّية القوم ونخبهم الاقتصادية، نجد أنّ النبيّ يشير إلى خصوصيّة مادّيّة فيه هي التابوت، والملفت ربط التابوت بالتاريخ النبويّ لهذا الشعب، فهو ليس مجرّد تراث من الماضي، بل هو بقية مما ترك آل موسى وهارون.
دراين ايات از صفتي در نزد رهبر سخن مي گويد که بني اسرائيل به دنبال آن بودند که عبارت است از وسعت علم و قدرت بسيار در جسم که اينها خصوصياتي ذاتي در رهبر هستند که بايد انها را داشته باشد و هنگامي که بني اسرائيل به دنبال نشانه هاي مادي اي بودند که مي بايست در رهبر باشد و اعتراض انها به اينکه اين مرد از خانواده بزرگ نيست و يا جايگاه اقتصادي ندارد مي بينيم که پيامبر به خصوصيت مادي اشاره مي کند که عبارت است از تابوت و انچه تاريخ نبوي را با تابوت گره مي زند اين است که اين تابوت چيزي است که از آل هارون و موسی ترسيده و تنها ميراثي از گذشته نيست
• وفي قيادة داود (ع)، يشير الله إلى فعل بارز أدّاه وكان محطّة في تاريخه القياديّ، وهو قتله جالوت، كما في قوله تعالى: ﴿وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء...﴾( ) وقد بلغ النبيّ محمّد (ص) من المجد ذروته، ومن قمّة العلى سنامها عندما زكّاه الله ووصفه بذي الخلق العظيم، وعندما أعلنه أسوة حسنة على الإطلاق في قوله: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾( ) هذا كلّه حول التميّز الإيجابي.
در ماجراي داوود مي بينيم که خداوند به کار بسيار بزرگي که او انجام داد اشاره مي کند و جايگاه رهبري او را نشان مي دهد که عبارت است از کشتن جالوت همانگونه که مي فرمايد﴿وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء...﴾( و حضرت محمد نيز به بالاترين درجه از مجد رسيد هنگامي که خداوند را تحسين کرد به داراي خلق عظيم است و اسوه حسنه اي براي همگان است ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾( ) همه اينها در مورد مشخصه هاي مثبت يک رهبر بود
• وأما التميّز السلبيّ، فهو أنّه في بعض الحالات قد تكون بعض الصفات مقبولة في مجتمع من المجتمعات، إلا أنّها لبعض الظروف والملابسات قد تتحول إلى معيق وعامل سلبيّ في حركة القائد، أو مصدراً للتهمة، ولذلك تقتضي الحكمة الإلهيّة أن يتجرّد القائد الإلهيّ منها، وذلك كالشعر والقراءة والكتابة عند رسول الله (ص)، فها هو الله سبحانه يعلن أنّ الشعر ليس من الصفات المطلوبة في النبيّ، بل ولا من الصفات اللائقة بدوره: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ﴾( )
متمايز بودن سلبي :
که عبارت است از اينکه در برخي حالات برخي از صفات در ميان برخي از اجتماعات مقبول است اما در پاره اي از شرايط و مشکلات به امري دست و پا گير و عاملي باز دارنده در جهت حرکت رهبر تبديل مي شود و يا باعث ايجاد تهمت مي شود و از اينرو حکمت الهي اقتضا مي کند که رهبر از انها مبرا باشد مانند شعر سرايي و خواندن و نوشتن براي پيامبر و خداوند مي فرمايد که شعر از صفات مطلوب براي پيامبر نيست و حتي شايسته او نيز نمي باشد ( ما به او شعر را نياموخيم و حتي شايسته ان نيست اين همان ذکر و قران مبين است
• وفي السياق نفسه يقع تجرّد النبيّ (ص)، من صفة القراءة والكتابة، بناء على هذا الفهم لقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾( ) وممّن يميل إلى عدم معرفة النبيّ (ص) بالقراءة والكتابة، الشهيد مطهّري؛ حيث يقول: "من مجموع ما تقدّم يعلم أنّ رسول الله (ص) بحكم التاريخ وبشهادة القرآن، وبحكم القرائن الكثيرة في التاريخ الإسلامي،
از انچه گذشت نداشتن توانايي بر خواندن و نوشتن براي پيامبر از اين فهم قراني است که مي فرمايد تو پيش از اين کتابي را مطالعه نمي کردي و با دستانت ان را نمي نوشتي چرا که در اين صورت شکاکان دچار شک مي شدند از جمله کساني که معتقد به عدم اشنايي پيامبر با خواندن ونوشتن است ني توان به شهيد مطهري اشاره کرد انجا که مي گويد از مجموع انچه که روشن شد دانسته مي شود که رسول اکرم به شهادت تاريخ و قران کريم و به گواهي شواهد بسيار خواندن و نوشتن نمي دانسته است
• من مجموع ما تقدم يكتشف أنّ صفحة ضميره كانت منزّهة عن التعلّم من أي كائن بشريّ... وكان وردة لم تربّها سوى يد الحقّ سبحانه... نعم إنّ العناية الأزلية أرادت لهذا الكتاب أن يكون آية بيّنة لا لبس فيها..."( ) وإذا كان الداعي إلى تجرّد النبيّ (ص) من هذه الصفة هو مزيد عناية بالقرآن وبدلالته على صدق حامله في دعواه. فربّما تتوفّر دواعٍ أخرى تدعو إلى ذلك في حالات أخرى، ففي قضية طالوت، هل كان تعلّق بني إسرائيل بالمال، وعدّهم إيّاه معياراً في التميّز الاجتماعي، هو الداعي لأن يكون الملك ممن لم يؤت سعة في المال، على حدّ تعبير الآية. فربّما أراد الله أن يكسر هذا التقليد في عقولهم، ويعلّمهم أنّ المادة ليست مصدراً للقيمة والاعتبار، وإنّما هي تستمد قيمتها من ارتباطها بالمعنى، وهو في هذه الحالة الارتباط بالتراث النبويّ؟ ويحتاج حسم الموقف من السؤال إلى مزيد تأمّل وعناية. وأكتفي بهذا المقدار لأنتقل من الحديث عن التميّز إلى الحديث عن ضدّه وهو المجانسة.
- المجانسة: اتّضح ممّا تقدّم ضرورة تميّز القائد الإلهيّ بصفات تعطيه درجة بين أبناء قومه؛ ليتسنّى له قيادتهم، ولكنّ الدور الذي يلعبه هذا القائد، وخاصّة عندما نتحدّث عن قيادة إلهيّة موجّهة إلى المحتوى الداخليّ للإنسان، لا بدّ من أن يكون ما به الامتياز هو عين ما به الاشتراك على حدّ تعبير الفلاسفة. وبالتالي لا بدّ في القائد أن يكون من جنس المقودين، ليتمّ الحجّة عليهم ويفتح أبواب التكامل في وجوههم، بتعليمهم أنّ كل المعيقات الموجودة في الطبيعة البشريّة لا يمكن أن تكون عذراً يبرّر الركون والتثاقل إلى الأرض. ومن هنا، نجده سبحانه يؤكّد بشرّية الأنبياء عبر التاريخ. بل لو اقتضى الأمر إرسال رسول من جنس الملائكة لألقى عليه الله لباس البشر وخصائصهم قبل أن يكلّفه بمهامه القياديّة: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ﴾( ) إذاً لا ضير في أن يأكل الرسول الطعام وأن يكون بشراً ابن بشر. ولولا هذه المجانسة لما تمّت الحجّة على الناس، ولبقي باب التبرير مفتوحاً في وجوههم.
2- القيادة الوسطى ومواصفاتها:
العنصر الثاني من العناصر الأساسية في عملية التغيير، هي القيادة الوسطى، أو صلة الوصل بين القائد الأول وبين سائر الأمة. وإذا كانت بعض النظريّات الاجتماعيّة ترى أنّ عبقرية القائد هي السبب الأوّل والأخير للتغيير الاجتماعي، فيبدو أنّ عبقرية القائد تتجلّى، من وجهة نظر قرآنيّة، قي قدرته على تربية طبقة من الأتباع، تحاول مجاراة القائد والاهتداء بهديه بحيث تصل إلى الحدّ الأعلى من المطابقة للأصل، في التماهي معه. وما يلفت في هذا المجال إمكان اكتشاف بعض السمات القرآنية لهذه الطبقة بطريقة تنسجم مع الأصل فإذا كان وضوح الهدف من سمات القائد الأول فإنّ وعي هذا الهدف من أبرز سمات هذه الطبقة. وإذا كان الثبات سمة القائد فالتفاني بين يدي القائد هو السمة البارزة في هذه الطبقة، وهكذا. ويمثّل هذه الطبقةَ في القرآن مجموعةٌ هم الدائرة الأولى التي تحيط بالقائد الأوّل. وتحاول أن تتماهى معه بحسب ما أوتيت من طاقة، وأشير إلى نموذجين لهذه الطبقة، أولهما حواريو عيس (ع)، والثاني أصحاب النبيّ (ص).
- حواريّو النبيّ عيسى (ع): يطلق القرآن على الدائرة الأقرب إلى النبيّ عيسى (ع) اسم الحواريين الذين يسألهم نبيّهم عن استعدادهم ليكونوا أنصاره إلى الله فيلتقطون الإشارة ويعلنون الاستعداد الكامل للسير نحو الهدف المحدد، وما أدقّ التعبير القرآني حيث يقول سبحانه: ﴿كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ﴾( ) إذاً الدعوة هي إلى نصرة الله، والاستجابة تصبّ في الهدف نفسه بوضوح لا لبس فيه.
- أصحاب النبيّ (ص): ويحدثنا الله عن هذه الطبقة في سيرة رسول الله (ص)، فيكشف لنا عن أعلى درجات الإيمان الذي لا تشوبه شائبة الشك إلى درجة لا يزيده محكّ التجربة والاختبار إلا وضوحاً وجلاءً. فإذا كان رسول الله (ص) يرفض كلّ أشكال المساومة والتنازل، حتى لو وضعت الشمس في إحدى يديه والقمر في اليد الأخرى، فإن هذه الطبقة التي ربّاها حوله تحمل روحاً تحاول السموّ إلى تلك الدرجات كما يشهد لها الله بقوله: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴿22﴾ *مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾( )
ولعلّ في هذين المثالين من تجربتين نبويّتين مختلفتين ما يكفي لإثبات أنّ نجاح القائد الرسالي في دعوته، تتوقّف على تربية مثل هذه الطبقة، وكلما اتّسعت هذه الطبقة في المجتمع الرسالي كلما ارتفعت حظوط الدعوة بالنجاح والانتشار.
ويبدو أنّ عصرنا هذا ليس استثناء ولا بدعاً من العصور، فإنّ أي تجربة إسلامية في العالم الإسلامي المعاصر لن يكتب لها النجاح إذا لم يتوفّر فيها طبقة قيادية معقولة تحاول أن تكون نسخة تحمل فكر القائد وخصائصه الأخلاقية والمعنوية، ووعيه وخبرته المعرفية؛ وإن نجحت فلن تعمّر طويلاً. ومن هنا، نجد أنّ بعض الذين يؤرّخون للثورة الإسلامية في إيران، يرون أنّ أحد الأسباب التي دعت إلى تأخّر السيد البروجردي في الحركة السياسيّة، هي حرصه على تربية هذه الطبقة، وأما بعد تطوّر هذه الطبقة ووصولها إلى الحدّ الذي يسمح بالاعتماد عليها، أعلن الإمام الخمينيّ نهضته وبدأ حراكه.( ) ثم إنّ القائد الأوّل إذا لم يشترط فيه أن يكون من النخبة ومن علّية القوم بحسب معايير المجتمعات المادية، فإنّ هذه الطبقة أيضاً لا يشترط فيها أن تكون من هذا الصنف، بل قد تصنّف بحسب معايير الدنيا، في دائرة الأراذل، كما في قوله تعالى على لسان قوم نوح: ﴿وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾( )
3- الظروف والبيئة:
العنصر الثالث من العناصر التي تُطرح عادة في عملية التغيير هي الظروف والبيئة، فإنّ التغيير الاجتماعي يحتاج إلى بيئة مساعدة لتحقيق الأهداف المبتغاة، وإلا فإن المحاولة لن تصل إلى نهاياتها السعيدة. وقد يبدو أنّ هذا الكلام منطقي ومقبول، ولكن عندما نتأمل في تجارب الأنبياء لا نجد أن الظروف كانت مساعدة، بل إنّ كثيراً من الأنبياء كانت الظروف والأوضاع تعاكسهم وتدفع بحركتهم بالاتجاه المعاكس. ومع ذلك قاموا وحاولوا، ولو لم يحققوا ما كانوا يصبون إليه، فهذا هو النبيّ يونس (ع) أصرّ حتى خرج مغاضباً، وهذا هو النبي نوح (ع) لبث في قومه سنوات ولم ييأس. وهذا هو النبيّ محمد (ص) هاجر من بلد إلى بلد إلى أن وجد أرضاً تحمل دعوته، وقوماً يقبلون ما يدعوهم إليه، ولم ينتظر قومه بل حمل رسالته إلى قوم آخرين.
نعم ربّما يهادن القائد الإلهيّ، ولكنّه لا يستسلم، قد يتحرّف إلى صلح، كما حصل مع رسول الله في الحديبية، ولكنّه لا يفر من المواجهة، ولا يؤثر الدعة والسلامة. وأهم ما يدعو إلى تجاهل الظروف والبيئة المساعدة هو أنّ الغاية التي يصبو إليها القائد الإلهيّ، هي خلق البيئة وتهيئة الظروف المساعدة لحمل رسالة السماء، لا استغلال الظروف والاستفادة منها، لتحقيق مآرب أخرى.
منطلقات التغيير وآلياته
1- المتابعة والاستمرار: في مجال الحديث عن منطلقات التغيير وآليّاته يكشف لنا القرآن الكريم أن عمليات التغيير النبوية لا تنطلق بالضرورة من الصفر، بل هي استمرار لمسيرة تضرب جذورها في بطن الإنسانية زمنياً عبر الاستناد إلى تجارب مماثلة مرّت في تاريخ الإنسانية، كما في دعوة رسول الله (ص)، حيث يؤكّد القرآن الكريم هذا البعد، بأشكال مختلفة عندما يحدّثنا عن كون رسالة الإسلام استمراراً لتيار متدفّق يساير الإنسانية ما سارت ويمشي معها منذ أن ظهر الإنسان على وجه الأرض إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، كما في قوله تعالى، بعد الإشارة إلى عدد من الأنبياء: ﴿أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ﴾؛( ) هذا من جهة، ومن جهة أخرى يؤكّد القرآن أن كثيراً من تفاصيل تعاليم الرسالات السماوية تستند إلى الفطرة الإنسانية، وتخاطب الوجدان البشري، والآيات في هذا المجال كثيرة، فمنها ما يتحدث عن فطرة الله، وسنته، وعن الميثاق المأخوذ على الإنسان بالإقرار بالربوبيّة، وعن الأمانة وإعلان الاستعداد لحملها، إلى الاكتفاء بطرح السؤال لإثبات الربوبية البرهان عليها، إلى غير ذلك مما يطول بنا المقام لو أردنا استعراضه مفصلا. ومن أجمل ما يعبر عن هذا المعنى، أي عن الجذور الفطرية لكثير من تفاصيل دعوات التغيير النبوية عبر التاريخ، الرواية عن الإمام علي (ع)؛ حيث يقول: "...فبعث رسله وواتر إليهم أنبياءه؛ ليستأدوهم ميثاق فطرته، ويذكروهم منسي نعمته، ويحتجوا عليهم بالتبليغ، ويثيروا دفائن العقول...."( )
2- الاستفادة من القائم وتعديله عند الدواعي: بناء على ما تقدم من انطلاق من عدم قطيعة دعوات التغيير الإلهية مع الماضي القائم، يبيّن لنا القرآن بعض حالات الاستفادة من الماضي في عملية التغيير والبناء عليها عندما تكون تلك الاستفادة أقرب الطرق إلى عقول الأمة التي أتى النبيّ لتغيير أحوالها. وسوف أقدم بعض النماذج من هذه الاستفادة مع بعض التعديلات أو التحوير التي مارسها النبيّ أثناء استخدامه إيّاها.
- علاقات القربى: عندما تكون البيئة الحاضنة لعملية التغيير متصفة ببعض الصفات يبدو أن أقرب الوسائل لتحقيق الأهداف هي استخدام الوسائل الأقرب إلى تلك البيئة الحاضنة، ويبدو إمكان توسعة اللسان في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾( ) ففي المجتمعات القبليّة، لا يمارس الداعي قطيعة مع هذه البيئة حتى لا يصدم قيمها، وإنما يستفيد من هذه القيمة مع تحويرها. وقد يفسّر ذلك مطالبة النبيّ موسى (ع): ﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي﴾( ) ولعل إنذار النبيّ (ص) عشيرته الأقربين تصنَّف في الدائرة نفسها،( ).
- القيم الاقتصاديّة: كان المجتمع العربي مجتمعاً تجاريا، حيث كانت مكّة في تلك الفترة أشبه بمنطقة للتجارة الحرّة كم يعبّر في عصرنا هذا. وعندما ننظر في القرآن الكريم نجد أنّ كثيرا من الآيات التي تتحدث عن العلاقة بالله تشير إلى مفهوم التجارة والربح والخسارة، فتتحدث عمن يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله، وعن التجارة التي لا تبور، وعن الحسنة بعشر أمثالها. إلى غير ذلك من الآيات التي تستخدم هذا الأسلوب الذي ينسجم مع العقل الربحي الذي كان يسيطر على عقول العرب في تلك الفترة.
هذا ولكن في الحالتين وفي غيرهما من النماذج والحالات التي يمكن الإشارة إليها، نجد أنّ هذا الاستخدام يتأطر بإطار القيم الجديدة التي يحملها النبيّ ويحاول ضخّها في الدورة القِيَميَّة لأمتّه، ولذلك يهدف موسى (ع) من توزير أخيه إلى الاستعانة به ليسبّحا الله كثيراً، والنبيّ (ص) عندما يؤمر بإنذار عشيرته الأقربين، يؤمر بعدها مباشرة بخفض جناحه للمؤمنين، والتجارة التي يدعو إليها القرآن هي تجارة مع الله، وبالتالي ما حصل في هذه الموارد هو استخدام مع تحوير.
وفي ختام البحث حول نظرية التغيير في القرآن، لا بدّ من الاعتراف بوجود كثير من الجوانب التي تستحق البحث عنها واستخراج دلالاتها، والاستفادة منها في التأسيس لنظرية متكاملة في التغيير من وجهة نظر قرآنيّة. ولكن يحول دون ذلك أمران: أحدهما ضيق المجال، والآخر قصور الباع عن بلوغ عمق الهدايات القرآنية في هذا المجال. ولذلك أكتفي وأنتقل إلى البحث عن بعض هذه العناصر في نهضة الإمام الحسين (ع).

التجلّيات القرآنية في نهضة الإمام الحسين
تجليات قراني در نهضت امام حسين عليه السلام
قائد النهضة وخصائصه:
رهبر نهضت و ويژگي هاي آن.
قائد النهضة الحسينية هو إمام مفترض الطاعة معصوم، تتوفّر فيه أهم التي اكشتفناها من التأمّل في القرآن.
رهبر نهضت حسيني همان امام واجب الاطاعه اي است که معصوم است ودر او مهترين ويژگي هايي را که با تامل در قران بدست اورده ايم مشاهده مي کنيم
1- مواصفات القيادة الحسينية:
ويژگي هاي رهبري امام حسين
الأهلية الأخلاقية: يكشف التأمل في شخصية الإمام الحسين (ع)، أن كل الصفات الأخلاقية التي يشترط توفّرها في القائد هي موجودة فيه، فهو واحد من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم، كما في آية التطهير، ثم هو الرحيم الذي يبكي على قوم يدخلون النار بسببه، كما ورد في بعض المصادر التاريخية، وهو الأمين المؤتمن على دين جده الذي خرج من أجل صونه والإصلاح فيه.
ويژگي هاي اخلاقي:
تامل در شخصيت امام حسين عليه السلام نشان ميدهد که تمام شرايطي را که يک رهبر بايد داشته باشد در ايشان جمع شده است چرا که او يکي اهل بيتي است که خداوند رجس و پليدي را از ايشان دور ساخته است همانگونه که در آيه تطهير فرموده است و او همان کسي که براي کساني که به خاطر او به جهنم مي روند گريه ميکند همانگونه در برخي از نصوص تاريخي امده است و ايشان همان کسي است که امامت دار دين جدش است که به خاطر محافظت از آن و اصلاح انحرافات رخ داده در آن قيام کرد.
الأهلية القيادية:
وفي هذا المجال أيضاً، نجد أنّ كل مؤهلات القائد الإلهي كما يقررها القرآن موجودة في الإمام (ع)، فهو الحريص على هداية القوم حتى اللحظات الأخيرة من حياته، حيث ظل يصدع بأمر الله فيهم ويذكرهم ما نسوا من أمره سبحانه. وهو المتميّز بينهم فهو لا يحمل بقية من آل محمد فحسب، بل هو بقية رسول الله في الأرض، بعد أن انتقل رسول الله إلى جوار ربّه. وقد استند (عليه السلام) إلى هذه النقطة في كثير من كلماته التي خاطب بها خصومه. ففي بداية النهضة أعلن موقفه من بيعة يزيد قائلاً: "إنا أهل بيت النبوّة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، وبنا فتح الله وبنا ختم، ويزيد شارب الخمر، قاتل النفس المحترمة، ومثلي لا يبايع مثله"( )
ويژگي هاي فرماندهي:
در اين زمينه نيز تمام ويژگي هايي را که يک فرمانده الهي بايد داشته باشد در امام حسين جمع مي بينيم او کسي است که بر هدايت مردم حريص است انهم تا انتهاي جان خود. چرا که او پيوسته دستورات الهي را به انها ياداوري مي کند و انچه را که انها فراموش کردند . و او کسي است که در بين انها برگزيده شده و او نه تنها خلف باقي مانده ال محمد است بلکه او خلف پيامبر اکر م نيز هست و ان امام به اين مطلب در بسياري از سخنان خوداشاره کرده است ايشان در ابتداي نهضت خود فرمودند ما اهل بيت نبوت هستيم و معدن رسالت و جايگاه رفت و امد فرشتگان و خداوند به واسطه ما درهاي رحمتش را باز مي کند و با ما مي بندد و يزيد فردي است شراب خوار و قاتل نفسهاي محترم و مانند من با مثل او بيعت نمي کند
القيادة الوسطى:
لم يغفل الإمام الحسين (ع)، تربية هذه الطبقة المحيطة به، من الأصحاب، بل عمل على توسعتها واختبارها وتمحيصها في أكثر من موقف عندما أمرهم باتخاذ الليل جملاً والفرار بأنفسهم، ولكنّهم أصروا حتى نالوا شهادة الإمام فيهم وساماً خالداً ما بقي للحسين ذكر؛ حيث يقول فيهم: "اللهم إنك تعلم أني لا أعلم أصحاباً خيرا من أصحابي، ولا أهل بيت خيراً من أهل بيتي."( )
رهبري عامه مردم
امام از رهبري اين قشر از مردم که دور تا دور او را فراگرفته بودند غافل نماند بلکه بر توسعه و امتحان و پاک سازي ان در بسياري از زمان ها کوشيد هنگامي که به آنها گفت شب را سپري براي خود قرار دهيد و برويد اما انها اصرار کرده به درجه شهادت رسيدند و صفحه روشني از خود در طول تاريخ بر جاي گزاردند که تازماني که امام حسين زنده است ان هم باقي است چرا که امام در حق انها مي گويد خدايا تو مي داني که من ياراني بهتر از اين ياران سراغ ندارم و نه اهل بيتي بهتر از اين اهل بيت من
2- البيئة والظروف: من ينظر إلى حركة الإمام الحسين (ع)، قد يكتشف أنّ هذه الحركة ما كانت لتنجح، وذلك لعدم توفّر الظروف الموضوعية المساعدة، فحالة أهل الكوفة الذين راسلوا الإمام (ع) ودعوه لينصروه، لم تكن تبشّر بخير. ولذلك نصح بالخروج إلى اليمن لأنّ له فيها أنصار، فأبي ذلك وتوجّه إلى الكوفة. وربّما كان سرّ ذلك الرغبة في خلق الظروف المساعدة لا في ركوب موجتها عند توفّرها.
2 – شرايط و محيط
هر کسي که به حرکت امام حسين نگاه کند در مي يابد که اين حرکت به پيروزي ظاهري نخواهد انجاميد و انهم به جهت عدم فراهم بودن زمينه هاي مناسب . چرا که وضعيت اهل کوفه که به امام نامه نگاري کردند و او را دعوت کردند که از او حمايت کنند عاقبت خوبي نداشت و به اين جهت به ايشان توصيه شد که به يمن برود چرا که ياوران بسياري در انجا دارد اماامام ان را نپذيرفت و به سوي کوفه شتافت و شايد سر ان تلاش و خواست امام براي افريدن شرايط مناسب بود نه سوار شدن بر موج مساعد در هنگامي پديد مي ايد.
الخاتمة:
خاتمه
ما قدّمته في هذه الدراسة لا يعدو كونه شروعاً في البحث وإطلالة عليه، وتوجد بعض الأسئلة الكبرى التي تستحق متابعة البحث للوصول إلى أجوبتها، وهي كثيرة تهدف في جوهرها إلى البحث عن ما بقي من عناصر للتغيير الاجتماعي في القرآن منها مثلاً دور القيم وكيفية مواجهة القيم السائدة في المجتمع الحاضن للدعوة.
آنچه در اين بحث ارائه کردم تنها شروعي بود براي بحث هاي بعدي و سوالهاي بسياري وجود دارد که شايسته پيگيري است تا به پاسخ ان دست يافت و انها بسيار هستند که در ذات خود به دنبال عناصر ديگري براي تغيير اجتماعي که در قران کريم امده است مي گردد مانند نقش ارزشها و کيفيت مواجهه با ارزشها در اجتماعي است که در برگيرنده دعوت اسلامي است
وأشير هنا إلى أنّ القادة الإلهيين رغم استفادتهم من القيم السائدة في بعض الأحيان وتوجيهها وتحاشيهم صدم الواقع في بعض أبعاده، لكن ذلك محدود في القيم التي يمكن التآلف معها لفترة من الزمن أو تحويرها. وأما القيم التي لا يمكن التآلف معها فإن الموقف منها لا بد من أن يكون حاسماً كالموقف من الشرك، فإننا نجده واضحاً إلى أقصى الحدود، في كل الدعوات النبويّة التي أرّخ لها القرآن.
و در اينجا اشاره مي کنم که فرماندهان الهي علي رغم استفاده انها از ارزشها در برخي احيان و موجه کردن ان اما با اين حال در برخي ابعاد با واقع برخورد داشته است لکن ان در محدوده ارزشها بود که مي توان در محدوده از زمان با ان هماهنگ شد . اما ارزشهايي که نمي توان با آن هماهنگ شد برخورد با ان مي بايست بسيار قاطع باشد مانند برخورد با زمينه هاي شرک چرا که ما ان را در تمام رسالت هايي که قران کريم از انها سخن گفته است به نهايت وضوح در مي بينيم.
وفي المقابل نجد بعض القيم التي يراد تبديلها نجد أنه لا يثني عليها، وإن كان يعترف بها ويحاول تغييرها تدريجاً كما في حالة الرقّ فشتان بين اعتراف عدد من الفلاسفة بها، والتعامل معها بوصفها مسلّمة اجتماعية تقتضيها الحياة الاجتماعية والاقتصادية. كما يرى أفلاطون مثلاً في الجمهورية. وبين الإسلام الذي بدأ برسم ملامح التحرير مع انطلاق الدعوة الإسلامية.
در مقابل برخي از مسائل و ارزشها را مي يابيم که هيچ مدحي بر ان نشده است اگر چه به ان رسميت شناخته شده است وتلاش دارند که ان را به صورت تدريجي تغيير دهند همانگونه که در برده داري مشاهده مي کنيم گروهي مانند اندکي از فلاسفه که به ان اعتراف دارند و ان را به عنوان يک مساله مسلم اجتماعي که مقتضاي حيات اجتماعي و اقتصادي است مي پذيرند همانگونه که افلاطون در جمهوريت معتقد بود و بين اسلام که شروع به ترسيم نقشه ازاد سازي آنها همزمان با گسترش دعوت اسلامي کرد

قائمة المصادر والمراجع
المصادر النصية:
1- القرآن الكريم.
2- الإمام علي بن أبي طالب، نهج البلاغة، تحقيق: محمد عبده، دار المعرفة، بيروت.
3- الشيخ محمد بن يعقوب الكليني، الكافي، تحقيق: على أكبر غفاري، ط3، دار الكتب الإسلامية، 1388هـ.
المراجع العامة:
أ- المراجع العربية:
1- السيد محمد باقر الصدر، المدرسة القرآنية (السنن التاريخية في القرآن)، ط2، دار التعارف، بيروت، 1981.
2- الشيخ الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، تحقيق المحلاتي والطباطبائي، دار المعرفة، بيروت، 1408هـ.
3- الشهيد مرتضى مطهري، مجموعة الآثار، النبيّ الأميّ، ط4، انتشارات صدرا، طهران، 1374هـ. ش.
4- محمد شفيعي فر، الأسس الفكرية للثورة الإسلامية الإيرانية، تعريب: محمد حسن زراقط، ط1، مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، بيروت، 2007،
5- العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ط2، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1983
6- أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، تحقيق: كاظم المظفر، ط2، مؤسسة دار الكتاب، قم، لا تا
ب- المراجع الإنكليزية:
1- Bryan S. Turner (editor), the cambridge dictionary of sociology, Cambridge, Cambridge University Press, 2006.
2- Christopher John Shields, Classical philosophy: a contemporary introduction, routledge, new York, 2003.
3- Hermann strasser, an introduction to theories of social change, taylor & francis, new York

مواقع الإنترنت:
- http://en.wikipedia.org
- www.britannica.com
- www.marefa.org

نوشتن دیدگاه


تصویر امنیتی
تصویر امنیتی جدید

منارة التابعين سعيد بن جُبير بن هاشم الاسدي الوالبي الكوفي نزل مكة تابعي، وكان...
التقية في تفسير الفخر الرازيمحمّد علي نصيف جاسم  الاسديالمحتوياتالمقدمة 1منهجنا...
  المقدمة حينما نبحث في أمر عقدي ما، ولكي نتوصل لنتائج علمية أقرب ما تكون...
القصة بين القران و الكتاب المقدس     الخلاصة وقع تشابه بين قصص القران...
أوجه الشبه بين الثورتين، ثورة الامام الحسين (ع) وثورة الشهيد الصدر...
  چشم انداز تغییرات اجتماعی و تطبيق آنها اصطلاحات و تجليات قرآنی در نهضت امام حسین...
  المقدمة تمرّ الأمة الإسلامية بمرحلة صعبة حيث يسعى خصوم الإسلام إلى إيجاد فتنة...
  الملخص الصابئة من الأديان الشرق اوسطية القديمة، والحيّة التي يعتقد أصحابها...
  المقدمة حينما نبحث في أمر عقدي ما، ولكي نتوصل لنتائج علمية أقرب ما تكون إلى...
  في هذا الزمان الذي انقلبت فيه المثل والقيم نری ونسمع من بعض الجهلة ان (الدين...