الملخص

الصابئة من الأديان الشرق اوسطية القديمة، والحيّة التي يعتقد أصحابها بتوحيد الباري عز وجل، وقد ورد ذكرهم في  القرآن الكريم في ثلاثة مواطن ، وتعامل المسلمين معهم كتعامله مع أصحاب الديانات السماوية، حيث اكتفى بأخذ الجزية منهم ، ينقسمون الى طائفتين أساسيتين الصابئة المندائية (في العراق وجنوب ايران) والصابئة الحرّانية (في الشام)، وكل منهم له عقائد تخلتف عن الآخر رغم أتفاقهم في بعض المواطن ، وهذا المقال يسلط الضوء على الشعائر الدينية للطائفة الاولى( المندائية) من خلال الكتب المعتبرة لهذه الطائفة وكذلك الدراسات الحديثة، اضافة الى ما حصلنا عليها من خلال معاشرتنا لهم في محافظة ميسان التي تُعد مهد الديانة المندائية.

الكلمات الأساسية: الصابئة، المندائية، المندي، الشعائر

 

 

المقدمة:

إن دراسة دين الصابئين مهمة جدّاً للبحث في العقائد الدينية الأخرى، فهي مهمة من حيث المكان والزمان والموضوع ؛ لانها قديمة العلاقة بكل مكان تتتعلق به سيرة الأديان الآخرين وبخاصة سيرة أبراهيم الخليل (عليه السلام) ثم تتأكد الأهمية بان لغتها "تشير الى زمان متوسط بين اللغات القديمة والمهجورة واللغة السريانية الحديثة، كما أنها ترينا ملتقى التوحيد القديم؛ لان الصابئة تعتقد بان دينها من أقدم الأديان، أن لم يكن أقدمها فهم ينسبون كتابهم"كنزا ربا" إلى آدم عليه، كما يعتقدون أن"سام" هو جدهم الأعلى، ونبيهم بعد آدم ونوح(عليهم السلام)؛ وهم ليسوا فرقة من النصارى كما ورد ذلك لدى الكثير من الكتاب وبخاصة الإفرنج منهم([1])، وربما قد جاء هذا الوهم من تعظيم الصابئين للنبي يحيي(عليه السلام) وإعتباره نبياً لهم أنقذهم من ضلال اليهود وقام بالمعمودية، أو؛ لأنهم يعظمون يوم الأحد كما يفعل النصارى.و لايخفى ان تشابه بعض شعائرهم مع بعض شعائر المسيحية واليهودية او المجوسية، جعل منهم محط أتهام أو تشابه بالديانات المذكورة ([2]).

 

   تسمية الصابئة:                                                                                                                                                                   أن كلمة صابئة جاءت من جذر الكلمة الآرمي المندائي (صبا) أي بمعنى (تعمد، اصطبغ، غط ،غطس) وهي تطابق أهم شعيرة دينية لديهم وهو طقس (المصبتا – الصباغة – التعميد) فلذلك نرى أن كلمة صابئي تعني (المصطبغ أو المتعمد) .. أما كلمة مندائي فهي آتية من جذر الكلمة الآرمي المندائي (مندا) بمعنى المعرفة أو العلم، وبالتالي تعني المندائي (العارف أو العالم بوجود الخالق الأوحد الأزلي) ([3]).

وان اللغويين العرب يرجعون كلمة الصابئة إلى جذر الفعل العربي (صبأ) المهموز، وتعني خرج وغير حالته، وصار خلاف حاد حول أصل الكلمة اهو عربي من صبأ أم آرامي من صبا، من الجدير بالذكر أن مشركو قريش نعتوا النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وأتباعه بالصباة، فقد ورد ان قريش تحضّ الناس على الخروج ضد المسلمين و قال سهيل: يا آل غالب أ تاركون أنتم محمدا و الصّباة معه من شبّانكم، و أهل يثرب يأخذون عيرانكم و أموالكم‏)([4]).

 

ان الدراسات والبحوث المتاخرة تؤيد بأن مفردة  صابي أو صابئي جاءت من الجذر الآرمي، وليس من جذور عربية([5])ويرى العقاد في كتابه (إبراهيم أبو الأنبياء) ان نَعت الصابئة بالمغتسلة لكثرة الاغتسال في شعائرهم (أي الصابئة المندائيين) وملازمتهم شواطئ الأنهار من اجل ذلك([6]). وذهب المستشرق نولدكه إلى أن كلمة صابئة مشتقة من صب الماء، إشارة إلى اعتمادهم بالماء (صباغتهم بالماء) ([7]).

 

أما الباحث عبد الحميد بكر عبادة(تـ1930م) الذي يعتبر اول عراقي صنف كتاباً في الصابئة صدر عام 1927م  يقول في مفردة الصابئة والتسمية بها:إنها كلمة سريانية معناها الغسل والوضوء، ولها مناسبة معهم، وأن أصل تسميتهم مندائي أي القديم) ([8]).من يبحث عن المندائيين([9]) يجد تعدد  في أسماء المندائية ، منها ما وردت في تراثهم المكتوب، وأخرى نعتهم بها آخرون منها:

 

الناصورائيون: وهي تسمية قديمة جدا، وتعني المتبحرين أو العارفين بأسرار الحياة. أو (المراقبين ، الحراس).                                                                                      

 

 المغتسلة، من (غسل) أي تطهر ونظف. وأطلقها المؤرخون العرب، وذلك لكثرة اغتسالهم بالماء (تعميدهم وغطسهم بالماء).                                                              

 

 شلماني: من (شلم - سلم) وهي تسمية آرامية مندائية تعني المسالم، ابني نهورا، أبناء النور، وهي تسمية أطلقت عليهم في كتبهم الدينية.                                                                                       اخشيطي: من (كشطا) أي أصحاب الحق أو أبناء العهد، وهي تسمية أيضا أطلقت عليهم في الكتب الدينية([10]).

 

 الصابئة في القرآن:

 

أشار  القرآن الكريم إلى الصابئين في ثلاثة مواطن، فمرة ورد ذكرهم بعد اليهود والنصارى في الآية 62 من سورة البقرة في قوله تعالى:}إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}([11]) كما ورد ذكرهم في آية  أخرى وسط اليهود والنصارى كما في قوله تعالى:}إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وََالصَّابِئِون وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَی}([12]) وفي سورة الحج ورد ذكرهم ضمن الأديان السماوية وقبل النصارى في قوله تعالى: }اِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}([13]).

 

يستفاد من هذه الآيات، و لا سيّما من ذكر الصابئة بين اليهود و النصارى، أنّ الصابئة أصحاب دين سماوي. وقيل: إنّهم أتباع يحيى بن زكريا عليه السّلام الذي يسمّيه المسيحيون «يحيى المعمدان([14]).

 

 ويؤيد كون الصابئة ضمن الديانات السماوية، تعامل المسلمين مع الصابئة أثناء الفتوحات فنجد أنهم الزموا الصابئة باعطاء الجزية  فقط([15])، وتركوا معابدهم على حالها، وهذه شواهد على أن المسلمين فسروا الآيات القرآنية التي وردت بحق الصابئة بأنهم اصحاب ديانة سماوية، والا لوكان الصابئة وثنيين لهدمت معابدهم، كما تم التعامل مع مشركي قريش وبعض المناطق التي فتحت على يد المسلمين([16]) . والتاريخ يشهد بان الصابئة في العراق منذ الفتح الاسلامي وعلى مدى التاريخ يقومون بطقوسهم الدينية بحرية، وهذه الحرية والتسامح تتضح في ظهور عدد من علماء الصابئة في العصر العباسي، وتوليهم بعض المناصب الحكومية([17]). كما يذكر لنا التاريخ عن مراودات حميمة بين الشريف الرضي وأبراهيم الصابئي ، وعندما علم الرضي بنبأ وفاة ابراهيم الصابئي رثاه في قصيدة رائعة مطلعها:

 

أعلمت مَنْ حملوا على الأعواد              أرأيت كيف خبا ضياء النادي([18])

 

المندائية والحرّانية:

 

ورد إختلاف بين المؤرخين والباحثين من المسلمين وغيرهم حول الصابئة، فمنهم من يرى بانهم موحدون([19]) ذلك لما ذكرهم القرآن الكريم الى جانب اليهود والنصارى، وفرض الجزية([20]) عليهم، وهناك من يرى انّهم وثنييون يعتقدون بالأجرام السماوية، وهم عبدة النجوم([21]). وهذا الأمر جعل القارئ في حيرة من أمره تجاه مثل هذه المواقف المتناقضة، لكن من يبحث في جذور هذه الديانة، ومعتقداتها يجد أن كلا الرأيين صحيحين، ويحملان نوع من الصواب؛ لان القائلين بأنهم يعبدون الله ويوحدونه ناظر لفئة خاصة من الصابئة وهم المندائيون، بينما الذين ذهبوا الى كون الصابئة وثنيين ينظر أيضا الى طائفة أخرى من الصابئة وهم الحرانيون. يرى المستشرق الاوكراييني خولسون بان هناك فرق بين المندائيين والحرانيين([22])، فقال : ان الحرانيين لم تكن لهم وحدة مع المندائيين؛ لان الحرانيين عبدة كواكب، بينما يبغض المندائيون عبادة الكواكب([23]) وممن شاطره الرأي هو المستشرق اوليري ، الذي اعتبر أن الصابئةالحقيقيين، هم المندائية في جنوب العراق ولا علاقة لهم بحرّان([24]).ويقول عبدالرزاق الحسني الباحث العراقي في الشأن الصابئة المندائية، ان الصابئة الحاليين المتواجدين على ضفاف وادي الرافدين أقرب الى الصابئة الذين ذكرهم القران الكريم([25]).كما تذهب الباحثة البريطانية "الليدي "([26]) ان الصابئة المندائية تؤمن بالله تعالى كما تؤمن النصارى والمسلمين([27]).                                                                                                    فيتضح من خلال هذه الآراى ان الذين نعتوا الصابئة بالوثنية ربما ناظر كلامهم الى نوع خاص من الصائبة، كما أشرنا اليه وهم الحرانيّين، والطيف الآخر الذي يرى للصابئة ما يرى للاديان السماوية اليهودية والمسيحية يقصد الصابئة المندائيين، او صابئة البطائح([28]) الذي يقطنون المناطق الجنوبية لبلاد وادي الرافدين.                                                                                                      ويستشهد الفريق الثاني من الباحثين بالاختلافات الاساسية الموجودة بين الطافئتين في المسائل الاعتقادية منها:

 

الف:خلود الروح:

 

يعتقد الصابئة المندائيين بخلود الروح بعد الموت ، ويقولون بان الروح تعيش على صدقات الأهل والقرابين التي تتقدم للموتى (الوفاني) قبل انتقالها الى عالم القدرة (عالم الافلاك) [29]). اما الحرانية فانهم لا يعتقدون باتثر الروح بالصدقات ؛ لانها تنتقل من جسد الى آخر([30]) وهذه العقيدة تشبه القائلين بتناسخ الارواح .

 

ب:المعبد :

 

لا شك ان المعبد يعتبر أطهر وأقدس مكان للديانات على اختلافها، ويحمل أيضا نفس القدسية لدى الحرّانيين والمندائيين، نرى ان المعبد المندائي خالي من أي تمثال أو صنم([31])، بينما معابد الحرانيين الحجرية، تشيد على الطراز المعماري للمعابد الوثنية الرومانية، واقاموا فيها هياكل وتماثيل لكواكب السبعة، وفيها يمارسون صلواتهم بصورة سرية كما ذكر ذلك المؤرخ الاسلامي المسعودي في أوائل القرن الرابع عند زيارته لهذه المعابد([32]) .

 

أنتشارهم:

 

ينتشر الصابئة المندائيين على الضفاف السفلى من نهري دجلة والفرات، ويسكنون في منطقة الأهوار وشط العرب، ويكثرون في ميسان (العمارة وقلعة صالح ) والناصرية (سوق الشيوخ) والبصرة والقرنة وهي موضع اقتران دجلة بالفرات، وهم موزعون على عدد من الألوية([33]) ( المحافظات) مثل لواء(محافظة) بغداد، والحلة، والديوانية والكوت وكركوك والموصل،كما يوجد أعداد مختلفة منهم في ناصرية المنتفق والشرش ونهر صالح والجبايش والسليمانية،كذلك ينتشرون في إيران، وتحديداً على ضفاف نهر الكارون والدز ويسكنون في مدن إيران الساحلية،كخرمشهر، و الأهواز وشوشتر ودزفول([34]). اما آخر الاحصائيات التي وصلت الينا من قبل الرحالة الغربيين تذكر بان الرحال الفرنسي تافارنية أنه حين مرّ بمدينة البصرة سنة 1652م قيل له إن اتباع يوحنا المعمدان(الصابئين) في البصرة واطرافها نحو(25) ألف أسرة([35]) وفي عام  1877م  ذكر عدد صابئة العراق 4 الآف ، و10الآف في عام  1927 م، ووصل عددهم 20 الف في عام 1986م، وآخر احصائية لهم في عام 2000 بلغ 100 الف ([36]).

يعمل معظمهم في صياغة الفضة لتزيين الحلي، والأواني والساعات، وتكاد هذه الصناعة تنحصر فيهم لأنهم ؛يحرصون على حفظ أسرارها كما يجيدون صناعة القوارب الخشبية والحدادة وصناعة الخناجر([37]).

 

الانبياء المقدسين([38]):

 

الصابئة المندائيون يؤمنون بأنبيائهم ومعلميهم وآبائهم الاوائل الذين أتمت على أيديهم وعلى مختلف العصور الديانية المندائية ... فكان لهم الأثر الكبير على تعاليم الدايانة الصابئة المندائية  وبمادئها وفلسفتها وحتى طقوسها ومراسيمها الدينية.. وان الآباء والأبياء الأوائل هم :

 

1-النبي والأب والرجل الأول آدم ابو الشر واحتفظ المندائيون بصحفه السماوية.

 

2- النبي شيتل بن آدم الرجل الاول ( الطيب )الذي افدى والده، فكانت روحه الاقدس من بين البشر .

 

3- النبي سام بن نوح ( المتعبد الخاشع) الذي تزخر الكتب الدينية  المندائية المقدسة بصحفه وقصصه وتراتيله.

 

4- النبي يهيا يوهنا- يحيى بن زكريا-  يوحنا المعمدان ( الحبيب المرتفع) ويحتفظ المندائيون بكتابه الذي خطت قسم منه انامله المقدسه وزاد عليه تلاميذه من بعده.... وهو النبي الأخير الذي يؤمن به الصابئة المندائيون .

 

الكتاب المقدس:

 

الكتاب الرئيسي والمقدس لدى الصابئة المندائيين هو " كنزا ربا" ومعناه" الكنز العظيم" وهو الكتاب  الروحي والمقدس للمندائيية. يحتوي على مفاهيم وكلام الرب العظيم وتعاليمه الى الانسان، وهذا الكتاب لم يكتب في عصر معين وانما كتب عبر عصور مختلفة، واحتوى على تعاليم وحكم وقصص الانبياء والمعلمين الاوائل للمندائية  وعلى مختلف عصورهم ومعروف ان كلمة( كنز) في اللغة تدل على النفاسة والكتمان([39]).

 

الطقوس الدينية:

 

لكل دين او نحلة هناك طقوس خاصة تميزها عن الاديان والمعتقدات الاخرى، والديانة الصابئة التي تعتقد بانها من أحد اقدم الديانات التوحيدية تتصف بطقوس خاصة في أداء مناسكها الدينية والعبادية وفيما يلي نشير الى أهمها:

 

معبد الصابئة:

المندي هو معبد الصابئة(اُنظر:الشكل 1-2)، وفيه كتبهم المقدسة، ويجري فيه تعميد رجال الدين، يقام على الضفاف اليمنى من الأنهر الجارية،وهذا يدل على أهمية الماء لدى المندائية[40]، له باب واحد يقابل الجنوب بحيث يستقبل الداخل إليه نجمَ القطبِ الشمالي، ولا بدّ من وجود قناة فيه متصلة بماء النهر، ولا يجوز دخوله من قبل النساء، ولا بدّ من وجود درفش اليهيي (أي عَلَمِ يحيى )فوقه في ساعات العمل([41]). ويرى الباحث العراقي المندائي ساهي ان المعبد (المندي)يُذّكر بالمعابد البابلية في مراحل العبادة الأولى، حيث يوضع تمثال الإله في كوخ صغير مبني من القصب والطينن ويجلس فيه الكاهن،واليه يلتجئ الناس التماساً للمشورة،وقد عُثر في رقيم مشهور من كيش على صور ة هذا المعبد([42]).

 

 

 

التعميد:

 

التعميد عبارة عن اجراء مراسم خاصة يكتسب بها الشيئ المعمد صفة دينية مقدسة.فاذا تعمد الطعام او الطفل، اكتسب صفة خاصة تؤهلة للقيام بوظيفة دينية. فالطعام مثلاً يحل بعد التعميد، والطفل يطهر به، والمذنب يكتسب بواسطته الغفران، فهذه الصفات الجديدة انما اكتسبها الاشخاص واتصفت بها الاشياء بواسطة التعميد، بالماء الجاري هو الأساس في أغلب الطقوس المندائية، ويوجد في الدين المندائي ثلاثة مواقف أساسية ، يجب أن يعمدّ فيها الفرد المندائي في الماء الجاري مرتديا ملابس دينية بيضاء خاصة وبواسطة رجل دين متخصص[43] وهي :

 

الف:عند الولادة:

 

لا تتم مندائية الفرد المندائي بعد ولادته بشكل تلقائي ولكنه يصبح كذلك بعد أن يعّمد في الماء الجاري من قبل عالم دين مرتديا ملابس دينية ويتم ذلك التعميد في الغالب بعد أن يدرك الطفل ويتعلم الكلام([44])، وقيل بعد 45 يوما من الولادة. ويردد عند هذا النوع من التعميد الاقوال التالية: اعمدك باسم الثلاثة: الله ومندائي ويحيى"يوحنا"([45]).

 

ب:عند الزواج:

 

يجب أن يعقد قران العروسين وفق طقوس دينية خاصة ويكون التعميد في الماء الجاري(اُنظر:الشكل الاول ) ركن أساسي فيها.وتتم كذلك تحت إشراف أكثر من رجل دين وبملابس دينية بيضاء . (وقد حافظت تلك الطقوس على شكلها القديم وهي جميلة تزينها الزهور وأغصان الآس ) وإذا تم الزواج بغير تلك الطقوس وإن كان رسميا ومثبتا في الدوائر الرسمية فإن العروسان لن يسعدا في حياتهم في هذه الدنيا وتكون ذريتهم غير صالحة لمرتبة رجال الدين . ولن ترتقي نفوسهم إلى باريها([46]).

 

د:عند الوفاة :

 

عند الممات يجب أن يعمّد ( يغسّل ) الميت ويلبسّ الملابس الدينية الخاصة قبل مماته. فإذا مات في حرب أو سفر أو في حادثة ما .تكون وفاته غير (نظيفة) دينيا وعندها تقام على روحه طقوس دينية خاصة معقدة جدا. لذا تجد المندائيون يكرهون الحروب ويفضلون الحياة المسالمة الهادئة([47]).

 

ويسمى هذا التعميد في المواطن الثلاثة بـ"المصبته" ويقام في ايام الكبيسة وهي خمسة ايام من كل سنة ويسمونها "البنجة"؛ لان سنة الصابئة 360 يوماً([48]).

 

وهناك أنواع أخرى من التعميد ، تختلف عن الموارد الثلاثة في كونها تعرف لدى المندائي بانها جزئية وهي :

 

1-الطماشة([49]): والطماشة باللغة الآرامية يعني الطهارة من الجنابة،وهي شعيرة يراد بها تطهير الجسد والروح من خلال الغطس بالماء وذلك للاسباب التالية :

 

الف:الجنابة عند الرجل.

 

ب:الحيض عند المراة.

 

ج:مسك الميت.

 

د:مسك المتزوج خلال فترة اسبوع الزواج(الصورثة).

 

2-الرشامة([50]): وهو الوضوء للصلاة ( يشد المتوضي حزامه ، ثم يجلس على النهر متجها نحو الجدي، ويتلو الرخصة (النية) بلغتهم المندائية فيقول ما معناه: السلام عليك أيها الماء الجاري من تحت عرض الرب الذي يحيى بك كل ما في الأرض.

 

الصـــلاة:

 تؤدى ثلاث مرات في اليوم: قبيل الشروق، وعند الزوال، وقبيل الغروب، وتستحبّ أن تكون جماعة في أيام الآحاد والأعياد، فيها وقوف وركوع وجلوس على الأرض من غير سجود، وهي تستغرق ساعة وربع الساعة تقريباً.وتبدأ الصلاة بالاذان وهو عبارة عن أذكار مندائية تتلى بين الحاضرين بدون رفع صوت او وقوف على محل شاهق[51]). وبعد الأذان يتوجه المصلي إلى الجدي بلباسه الطاهر، حافي القدمين، يتلو سبع قراءات يمجد فيها الرب مستمداً منه العون طالباً منه تيسير اتصاله بعالم الأنوار[52].

 

الصوم :

 

صابئة اليوم يحرمون الصوم لأنه من باب تحريم ما أحل الله،لكنهم يمتنعون عن أكل اللحوم المباحة لهم لمدة (36) يوماً متفرقة على طول أيام السنة[53]. ذكر ابن النديم المتوفى سنة 385هـ في فهرسته[54]، ابن العبري المتوفى سنة 685هـ في تاريخ مختصر الدول[55] على أن الصيام كان مفروضاً عليهم لمدة ثلاثين يوماً من كل سنة. ومن تعاليم الصوم عندهم" امسكوا أفواهكم عن قول الكذب....لأن الذي يحل في قلبه البفض ليس مسلماً([56]). ويحرم في أيامه ذبح الحيوان؛لان المندائي يمتنع عن أكل اللحوم([57]).

 

الزواج[58]):

 

الزواج صلة مقدسة بين البشر ينهي فترة العزوبية ويبعث حياة الاستقرار والمسؤلية بعيداً عن طيش الحياة، ولكل شعب ،ودين وعرق، ومذهب عاداته، وتقاليده في اداء هذه الطقوس،فقد تختلف الطقوس في اداء مراسيم الزواج لكن في النهاية يتفق الجميع في الحصول على حياة اكثر استقرار والهدف الأساسي تكاثر البشريه من خلال الإنجاب، وموقف الصابئة من الزواج يعتبر موقفاً ايجابياً ، حتى انهم يقولون بتعدد الزوجات و تقول الباحثة الغربية"الليدي دراوور" أنهم يقرون تعدّد الزوجات ، وقد ذكرت في هذا الموضوع ما يلي:قال لي احد الكهان(كنزفرا) وكان متزوجا من اثنين:ليس للرجل غير المتزوج من جنة في الاخرة،ولا من جنة في الدنيا، ولو لم تخلق المرأة لما كان هناك شمس ولا قمر ولا زراغة، ولا ماء.فالاولاد يرفعون أسم الانسان في الآخرة، ويحملون جنازته حين يموت ويقرأون المسخثة من أجله )وتضيف الباحثة، إني لاحظت ان أكثر  الكهان كانوا متزوجين باثنين أو اكثر في نفس الوقت [59]).                                                            

 

 اما الزواج المندائي لايكون شرعيا الا بعد عدد من الطقوس والمراسيم الخاصه التي يؤديها ابناء هذه الطائفه ،يشترط في شرعية الزواج ان يكون حاضرا" مراسيم الزواج رجل دين بمرتبة كنزفرا ورجلين دين بمرتبة ترميذا، ولعل اهم مراسيم الزواج المندائي هو التعميد في الماء الجاري الذي يبعث الطهاره والنقاء في النفس ، ويبعد عنها اثامها، ومعاصيها في الدين المندائي يشترط ان يكون التعميد في يوم الاحد فقط لكن يجوز ان يمارس في بقيه ايام الاسبوع [60]).

 

تبدأ طقوس الزواج بتعميد الزوجين على انفراد مرتين ويسمى التعميد الاول زهريثه، والتعميد الثاني نشميثه، وبعد التعميد يلبس كل من العروسين رسته جديده،وبعدها تدخل العروس في سقيفه صنعت من القصب، وبعدها يبدا الكنزفرا(درجة دينية عليا تعني مفسر وخاتم الكنزا ربا) بعقد العروسين وسؤال العروسين عن رغبتهم بالزواج ويتم الزواج المندائي بكتاب القلستا (احد اجزاء الكنزا ربا )ويكون كتاب القلستا خاصا" بمراسيم الزواج،ويرتدي العريس خاتما من الذهب بحجر الياقوت الاحمر للدلاله على الرجوله والعروس ترتدي خاتما من الذهب بحجر الفيروز او الزمرد للدلاله على الانجاب، وعند البدء بمراسيم العقد ينبغي ان تكون وجوه الجميع متجهه الى الشمال ويجلس وكيل الزوجه مقابلا للزوج ويشترط في الوكيل ان يكون متزوجا ومنجب وبعد انهاء المراسيم وقراءة الادعيه من كتاب القلستا يقوم الكنزفرا باخراج القطعه الخضراء التي استعملتها العروس كبرقع الموجوده في السله التي تحتوي ملابس العروس في السقيفه التي كانت تجلس بها العروس ويعطيها للزوج كهديه من العروس[61]، وهي تشير الى الخير والصلاح والانجاب يلفها حول خصره وبعدها يجلس الزوج ووكيل الزوجه، ويقوم احد الروحانيين بصب الماء من الإبريق على يد الكنزفرا والعريس، ويقدم الكنزفرا اللقمه الى الزوج والزوجه مناصفه،وبعدها تبدأ التراتيل من كتاب القلستا، واثناء التراتيل تهدى ام العروس ثلاث قطع فضيه، وقالب الصابون، والشنان كهديه على تربيتها الصالحه ووفائها باداء رسالة الحياة،وبعدها يذهب الكنزفرا والعروسين الى غرفة العروس وقبل الدخول عند الباب تكسر جره فخاريه للدلاله على قرب نهاية العقد ويجلس العريس على فراش العروسه ويكون ظهره ملاصقا لظهرها ويبدا بقراءة بعض الادعيه ويقوم بضرب رأسيهما ضربا خفيفا سبع مرات للدلاله على فرحة سبع ايام الزواج وبعد ذلك يجب على الزوجان اعادة عمادهما بعد سبعة ايام[62]).

 

الطلاق المندائي :

السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل يوجد لدى الصائبة المندائيين طلاق بالمعنى الفعلي للكلمة،كما هو لدى اصحاب الديانات السماوية، ام لا؟ الجواب ان علقة الزواج مقدسة  عند المندائي فمن الصعب جداً قطع هذه العلقة ، فاذا حدث شي يخالف العقل والشريعة المندائية يحصل فراق او هجران بين الزوجين، يطلب من الكنزفرا الافتراق عنها ولا يكون بوسعها بعد ذلك أن تتزوج رجلاً آخر فليس من المنتظر من الثيب ان تتزوج ثانية. واذا ارادت الأرملة، او المراة غير العذراء أن تتزوج فهناك كاهن خاص يدعى "أبيسق " يجري  لها مراسم مختصرة ، ولكن يحرم على اطفال من زيجة كهذه أن يصيروا كهاناً لمدة ثلاثة أجيال [63]).من أبرز الوقائع التي تؤدي بالزوج  إلى الإنفصال، او هجران زوجته هي[64]): 

الف: إثبات الزنا.

ب: إثبات خيانة المعشر( أي اذا ارتكبت فاحشة).

ج: الخروج عن الديانة المندائية لأحدهما.                                           

 

   تكريس( تجهيز) علماء الدين

 

بعدما يتم تدريس عالم الدين التلميذ على اللغة المندائية ودراسة الكتب الدينية عن ظهر قلب تقام لعالم الدين الجديد ( التلميذ الذي أنهى دروسه الدينية وتعلمها جيداً ) طقوس متنوعة كثيرة . حيث تبدء هذه المراسم بتعميد عالم الدين الجديد وجلوسه في الأندرونا( الندرونا بيت من القصب غطائه أزرق بلون السماء ) ويبقى الشخص المطروس سواءً رجل أو إمرأة جالساً لا ينام لمدة سبعة أيام مع العالم الديني الأستاذ أو الأب . وبعد قضائه سبعة أيام بلياليها يخرج من الأندرونا ويعمد الأستاذ ويصبح بذلك عالماً دينياً([65]). وينبغي الإشارة بان درجات رجال الدين حسب التدرج هي :الشنكدة، الحلالي، الترميده، الكنزابرا، ريش أمه(الكاهن الملك)، الرباني، ولم يحصل عليها سوى يحيي المعمدان([66]).

 

لباس رجال الدين:

 

الرستة: وهي اللباس الديني الخاص بالمندائيين حيث ترتدى في جميع الطقوس الدينية كالصباغة والزواج والطراسة والمسقثة وفي النحر وطقوس تصعيد الكتاب المقدس(كنزا ربا) وكذلك في طقس الزدقة بريخا (الصدقة المباركة) وكذلك في طقس القماشي(الهدوت ماني) من اجل الموتى.

 

تتكون الرستة من الاجزاء التالية التي جاء ذكرها في كتاب كنزا ربا المقدس:

 

1 –الاكسويا: وهي قميص طويل يصل الى القدمين تخاط على الجهة اليمنى من الفتحة الموجودة اعلى الكسويا(الزيق) قطعتين صغيرتين من القماش يكونان معاً جيباً صغير يستخدم في طقس (مشا دخيا) الدهن الطاهر الذي يوضع في قنينة صغيرة وهو الرسالة التي يرسلها الترميذا ليرتقي لدرجة اعلى وهي درجة الكَنزورا.

 

2-الشروالا وهو السروال الذي يخاط بطريقة خاصة .

 

3-النصيفة (الكَنزالة) وهي قطعة من القماش بطول مترٍ ونصف تقريباُ توضع حول العنق متدليةً وتستخدم استخدامات مختلفة.

 

4-الهميانه وهي كالزنار(الحزام) والتي تتكون من احدى و ستين خيطاً من صوف ابيض جز لخروفٍ حمل.

 

5-البرزينقا وهي العمامة التي تربط بطريقة يبقى جزءاً بطول نصف متر يتدلى على جهة اليسار و يسمى الفندامة والتي تمثل النور الذي يبقى مشعاً على جهة اليسار .

 

طقوس الموت :

 

ان حقيقة الموت من الثوابت لدى البشر ، والصابئة المندائية ليس بمعزل عن تلك الاديان فيما يخص الطقوس الخاصة بالموتى، والصابئة تعتقد بان الموت انتقال لافناء وإندثار، فالروح بعد ان تخرج من هذا العالم ، لاتنفى ولا تنعدم، وانما تنتقل من عالم الى آخر فتصل بعالم الأنوار ( آلمي دنهمورو) ان كانت طيبة وتبقى مخلدة في ذلك العالم متنعمة بانواع الملذات[67])، وتُنقل الى انواع العذاب ان كانت خبيثة، وهذه المراسم تبدء في وقت الاحتضار، فعندما يحتضر الصابيء يجب أن يؤخذ – قبل زهوق روحه – إلى الماء الجاري ليتمّ تعميده، لانّهم يعتقدون بان الروح لا تطهر اذا لم تخرح من بدن طاهر ولهذا وجب عندهم تغسيل الميت، وتكفينه ساعة احتضاره لتخرج الروح من جسده وهو طاهر ، فاذا مات دون ذلك حرم ونجس واصبح من المتعذر تطهيره[68]).و أثناء العماد يغسلونه متجهاً إلى نجم القطب الشمالي، ثم يعيدونه إلى بيته ويجلسونه في فراشه بحيث يواجه نجم القطب أيضاً حتى يوافيه الأجل.و بعد ثلاث ساعات من موته يغسل ويكفن ويدفن حيث يموت إذ لا يجوز نقله مطلقاً من بلد إلى بلد آخر.و من مات غيلة أو فجأة، فإنه لا يغسل ولا يلمس، ويقوم الكنزبرا بواجب العماد عنه.وبعد التغسيل يقوم اربعة اشخاص من "الحلالية" طاهرين طقسياً، بحمل التابوت المصنوع من القصب الى مثواه الاخير،ولا يشترك الكهان بعملية الدفن[69]. وينبغي ان تضع الاسكندولة([70]) فوق موضع القبر قبل الحفر، كما يشترط في دفن الميت ان يكون مستلقياً على ظهره ووجهه ورجلاه متجهة نحو الجدي حتى إذا بعث واجه الكوكب الثابت بالذات[71]).

 

ويضعون في فم الميت قليلاً من تراب أول حفرة تحفر لقبره فيها.وبعد الانتهاء من مراسم الدفن تقوم النساء  بتحضير "اللوقاني" أو الوجبة الطقسية من اجل روح الميت[72]). وبعد انتشار نبأ الوفاة يجتمع الجيران لمواساة الاسرة المنكوبة بتقديم القدور والاواني ، والبكاء محرم، وينبغي على النساء الصابئيات عدم حث التراب على رؤسهن، والا يمزقن ثيابهن، ويردسن([73])في مراسم الدفن كما يفعل المجاورون.([74])

 

نباتات مقدسة[75]):

 

الف:النخلة(السندركا):

 

 تسمى النخلة في اللغة الأرامية المندائية بالسندركا، وتتجسد قدسية النخلة في الديانة المندائية في ( عيد الفل ) الذي يصادف في شهر تشرين الأول من كل عام ، ففي مثل هذا اليوم أرسل الملاك هيبل زيوا ( الملاك جبرائيل ) الملك المقرب من العرش الألهي من جانب الله وأعطيت له المهمة لخلق الأرض وما فوقها وأول الأشجار التي خلقت كانت شجرة النخيل وقد أمر الملاك هيبل زيواأن يأكل منها وان المتاع الذي أختاره الملاك هيبل زيوا للعودة الى تلك الدنيا كان من شجرة النخيل لذلك فأن الصابئة المندائيين ينظرون الى هذه الشجرة نظرة مقدسة.

 

ب:شجرة الزيتون:

 

 شجرة مقدسة في الديانة الصابئية المندائية ، اهميتها في الطقوس الصابئية المندائية أثناء التعميد والزواج يلف غصن الزيتون قمة الدرفش وهو الرمز الديني للصابئة المندائيين رمزا" للمحبة والسلام والتعبد لله ،ولا ننسى ان هيكل الدرفش المتعامد الذي يلف عليه الوشاح هو مصنوع من اغصان شجرة الزيتون. وتؤكد الكتب الدينية المندائية انه عند نزول الملاك جبرائيل ( هيبل زيوا ) الى عالم الظلام كان غذاءه الروحي هو التمر والسمسم والزيتون.

 

ج:الأس :

 

 نبات الآس عبارة عن شُجيرات صغيرة دائمة الخضرة تنمو غالباً في الأماكن الرطبة. وللنبات أفرع كثيرة تحمل أوراقاً متقاربة جلدية القوام ذات رائحة عطرية فواحة.

 

 

 

الأعياد والمناسبات الدينية:

 

1-العيد الكبير دهوا إد ربا يومان ويدعى أيضاً بعيد الكرصة أي عدم الخروج من البيت لمدة 36 ساعة . وأيام العيد الكبير اليوم الأول يدعى كنشي وزهلي واليوم الثاني الكرصة واليوم الثالث الطلعة([76]).

 

2- البنجة البرونايا أيام الخلق والتكوين خمسة أيام وهي غير محسوبة في أشهر السنة المندائية

 

3- العيد الصغير (دهيا إد هنينا) يوم واحد([77]) .

 

4- عيد الديمومة دهبا إد دايما أو يوم التعميد الذهبي ([78]).

 

5- عيد شوشيان يومان وتوضع على أبواب وشبابيك البيت أكاليل من أغصان شجر الغرب إبتهاجاً بليلة القدر المندائية([79]).

 

وليدهم أعياد أخرى أيضاً تأتي بعد الاعياد التي ذكرناها منزلة([80]).

 

محرمات الديانة المندائية([81]):

 

أن الديانة مسندة بنصوص واضحة في الكتب المندائية المقدسة، ونوجز بعض من هذه المحرمات :

• جدف أسم الله ( أي الكفر به وتوطئة شانه).

• القتل، السرقة، الخداع ، الكذب، التأويل، شهادة الزور،الحسد، النميمة، الغيبة، خيانة الأمانة والمعشر ، وكل ما يسيء التصرف الإنساني .

• الزنا ( وهو من الكبائر العظمى المؤدية إلى النار المهلكة ).

• السجود لغير الحي العظيم (مسبح اسمه) وعبادة الكواكب والأفلاك و البشر والنار والماء ، وكل شيء غير الخالق الأزلي (هيي ربي).

• السحر والشعوذة بكل أنواعه.

• قتل الحيوان بدون سبب، وتاذيته عند نحره.

• أكل دم الحيوانات والميتة منها ، وذبح الحامل، واكل الحيوانات المفترسة.

• كل الأعمال التي تضرر صحة الإنسان الجسدية والروحية والعقلية.

• البكاء والنواح ولبس السواد على الموتى.

•  التشهير بالصدقة.

• الربا والتعاطي بالربا سرا .

• الختان وأي تغيير في جسد الإنسان الذي وهبه الله له ( بأحسن خلق ).

• تلويث الطبيعة والأنهر.

• الانتحار وإنهاء الحياة والإجهاض المتعمد .

• عدم أداء الفروض الدينية مثل الصلاة والصوم وإعطاء الصدقة والتعميد.

• الحلف أو القسم إذا كان باطلا.

 

 

 

 

النتائج التي توصلنا اليها في هذا البحث يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

 

1-أن مفردة الصابئة من جذور آرامية وليس من أصل عربي كما كان متعارف في الأزمنة القديمة. 

 

2- أن القرآن الكريم ذكر الصابئة في ثلاثة مواطن،فسرت بأنهم من أهل الكتاب، وتعامل المسملين معهم في الفتوحات على هذا النهج.

 

3- أن الصابئة ينقسمون الى قسمين الصابئة الحرّانية( في حرّان) والصابئة المندائية( في العراق وجنوب ايران).

 

4-أن المراد من الصابئة الذي اشار اليها القرآن هم الصابئة المندائية الموحدين، وليس الحرّانيين عبدة الاوثان.  

 

5- الصابئة يعتقدون بان النبي يحيى(عليه السلام) هو النبي المعظم لهم ويعرف عندهم بـ يحيى المعمدان"                                         

ملحق الصور:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشكل الاول:صورة للمعبد المندائي(المندي)                        الشكل الثاني:معبد مندائي قديم

 

الشكل 3: تعميد الزواج في المياه الجاري في دجلة.                  الشكل4:الاحتفال باحد الاعياد في المندي

 

 

 

المصادر:

 

البيروني، الآثار الباقية، دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع, 2000.

ابن النديم، محمد بن اسحاق، الفهرست، تحقيق يوسف علي طويل، دار الكتب العلمية، بيروت، 1996م. 

3- مكارم، تفسير الامثل، دار إحياء التراث العربي ، بيروت - لبنان ، الطبعة الأولى 2002 .

 

4- فضل الله، من وحي القرآن، دار الملاك للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، سنة 2000م.

 

5- زيدان، جورجي، تاريخ التمدن الاسلامي، دار مكتبه الحياه ، بيروت ،1997م.

 

6- اوليري، كيف أنتقل العلم الإغريقي الى العرب، ترجمة : د. تمام حسان ، مكتبة الأنجلو المصرية ،1976م.

 

7-الحسني، عبدالرزاق، الصابئة قديما وحديثاً، مكتبة الخانجي، مصر، 1925م.

 

8- الليدي دراوور، الصابئةالمندائيون، ترجمة نعيم بدوي،دار المدى للثقافة والنشر، الطبعة الثانية، 2006م.

 

9-الليدي ،على ضفاف دجلة والفرات، دار الوراق للنشر ، لا تاريخ.

 

10-محمد نمر،الصابئة المندائيون عقيدة وتاريخ ، بيروت، دار النهار للنشر, 1979. الطبعة,ط الثانية.

 

11-موسوعة الاديان في العالم، الاديان القديمة، مجموعة مؤلفين تاريخ، دار النفائس، 2001 م .

 

12-ابن العبري، مختصر الدول،  دار النشر / دار ابن حزم - بيروت - 1997م .

 

13-سري العميدي، الزواج المندائي،مجلة الحوار المتمدن، بغداد،2007م. 

 

14-سباهي ،عبدالاله ،مقال الصابئة المندائيون، موقع http://maakom.com/site/article.

 

15- الشامي، محمد بن يوسف الصالحي، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، تحقيق وتعليق الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1414 هـ - 1993 م. 

 

16-سباهي ، اصول الصابئة، دار الفكر، بيروت ،1998م.

 

17-المسعودي، مروج الذهب، تحقيق امير مهنا، مؤسسة الاعلمي، بيروت، الطبعة الاولى، سنة 2000م.

 

 18-مراد، كامل، تاريخ الادب السرياني، دار الثقافة للطباعة والنشر ، القاهرة 1979م.

 

19-الخامنئي، السيد علي، الصابئة  حكمهم الشرعي وحقيقتهم الدينية، دار الغدير للطباعة والنشر والتوزيع, 1999 18- 20- الكرملي ، ماري مجلة المشرق، بيروت، 1991م.

 

21-موسوعة الاديان الميسرة، إعداد لجنة من الباحثين برئالسة : أ.د. اسعد السحمراني الناشر : دار النفائس بيروت

 

 22-العقاد، عباس، ابراهيم ابو البشر،دار الكتاب العربي ، بيروت ، 1967

 

23- ناجية مرّاني الصابئة في التاريخ، القاهرة دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع، 1999 م.

 

24- المندائيون الصابئة، محمد الجزائري، دار نشر، المعهد الملكي للدراسات الدينية ـ عمّان 2001م.

25- الحسني، عبدالرزاق، مقال نشره في مجلة العربي العدد 112، عام1968م.

 

26- نرشخي، محمد بن جعفر، تاريخ بخارى، دار نشر توس، طهران، الطبعة الثانية، سنة 1363ش/ 1984م. 

 

27- البلاذري، أحمد بن يحيى، فتوح البلدان، تحقيق سهيل زكار، دار الفكر، بيروت، الطبعة الاولى ، سنة 1992م. 

 

28-الطباطبائي، محمد حسين، تفسير الميزان، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية، قم ، ايران، لا تاريخ. 

 

29- عبادة، عبد الحميد، مندائي أو الصابئة الأقدمون، بغداد – 1927م.

 

30- القفطي، يوسف، أخبار العلماء بأخبار الحكماء (دار الآثار للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت).

 

31- ألماجدي، خز عل، جذور الديانة المندائية،مكتبة المنصور،بغداد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

([1]) اُنظر: مقدمة كتاب الصابئة المندائيين بقلم نعيم بدوي، وغضبان الرومي.

 

([2]) اُنظر: يعتقد الباحث عباس العقاد بانه لا يعرف دين من الاديان تخلو عقيدة الصابئة من مشابهة له في إحدى الشعائر العقاد، ابراهيم ابو الانبياء، ص85.

 

([3]) مراد، كامل، تاريخ الادب السرياني،ص13.

 

([4]) الشامي، سبل‏الهدى،ج‏4،ص 21 .   

 

([5]) العقاد، عباس، ابراهيم ابو الانبياء، ص83.

 

([6]) العقاد، عباس، ابراهيم ابو البشر، ص83.

 

([7]) نولدكة، قواعد اللغة المندائية، ص43، نقلاً عن ماري الكرملي ، مجلة المشرق، بيروت.

 

([8])عبادة، مندائي أو الصابئة الأقدمون،ص5.

 

([9])المندائيون من (مندا) أي العارفين بوجود الحي العظيم، أي الموحدين.

 

([10])الصابئة المندائيين،ص32.

 

([11])البقرة، 62.

 

([12])المائدة،69.

 

([13]) الحج، 17.

 

([14])الطباطبائي ،الميزان،ج14، ص357؛ مكارم، تفسير الامثل، ج10، ص304، فضل الله، من وحي القرآن، ج2،ص71.

 

([15])البلاذري، فتوح البلدان،ص240؛الواقدي،فتوح الشام،ج2،ص83.

 

([16]) بعد دخول المسلمين واستقرارهم في مدينة بخارى، واجه المسلمون شيئا ملفتا للنظر، وهو حسب نقل صاحب تاريخ بخارى ان أهل بخارى كانت لهم بيوت تشبه القصور(معابد)، ولهذه البيوت ابواب كبيرة، و قد علق فوقها الاصنام والتماثيل. و هذه المشاهد أثارةحفيظة المسلمين فطلبوا من الأهالي بانزال تلك التماثيل والاصنام، فرفض أهل بخارى مقترح المسلمين، قائلين بانها تتعلق بمعتقداتنا الدينية،  فقام المسلمون بقلع الأبواب المزينة بالاصنام والتماثيل، اُنظر: نرشحي، محمد بن جعفر، تاريخ بخارى، ص67.     

 

([17])تقلد عدد كبير من الصابئة مناصب رفيعة في الدولة العباسية مثل : سنان بن ثابت (331 هـ / 943 م) الذي تولى رئاسة الأطباء في بغداد، وابراهيم بن هلال (384 هـ / 994 م) الذي تقلد ديوان الرسائل (الانشاء)، والعالم المشهور ثابت بن قرّة بن زكريا الصابئي (م 335 هـ )في عهد المعتضد بالله العباسي(279- 298 م)، تاريخ الحضارة العربية الاسلامية،د:التليسي ،بشير رمضان، ص234-237.

 

([18])القفطي، أخبار العلماء بأخبار الحكماء،ص55.

 

([19])البيروني، الآثار الباقية،قال في الصابئة ردا على  القائلين بانهم وثنيوين(نحن لا نعرف عنهم إلا أنهم أناس يوحدون الله وينزهونه ) ص، 305، مكارم، تفسير الامثل، ج10، ص304، فضل الله، من وحي القرآن، ج2،ص71؛الخوئي ، في احد الاستفتاءات ( الصابئي كان من أهل الكتاب كما هو الظاهر) رومي،الصابئة، ص35؛ العقاد، عباس، ابو الانبياء، ص84؛ السيد الخامنئي، في بحث له بعنوان الصابئة حكمهم الشرعي وحقيقتهم الشرعية،ص41  قال:أن الاقوى والاظهر بحسب الأدلة أن الصابئيين يعدون من أهل الكتاب)؛ خز عل ألماجدي، جذور الديانة المندائية، ص35.

 

([20])ان الجزية معربة من كلمة فارسية" گزيت" وفي الاصطلاح تطلق على المال المأخوذ من أهل الكتاب لإقامتهم بدار الإسلام في كل عام دون المشركين، زيدان، جورجي، تاريخ التمدن الاسلامي،ج1، ص228

 

([21]) انظر: الصنعاني ، تفسير القرآن،ج1،ص47؛ الزمخشري،الكشاف،ج1، 285؛الشهرستاني، الملل والنحل، ص87؛ الباحث، عبدالرزاق الحسني في ابحاثه الاولى ذهب الى هذا الرأي ثم بعد ذلك عدل عن رأيه وأكد بان الصابئة المندائيين يوحدون الله، في مقال نشره في مجلة العربي العدد 112، عام1968م.

 

([22]) ينبغي الاشارة بان الحرانيون لا علاقة لهم باصابئة وكان أهل الرّها يطلقون عليهم أسماء متعددة( الكلدان، الحنوفيين، والحرانيين) ولم يذكر في تلك التسميات أسم الصابئة وقد وردت هذه اللفظة في القرن الثالث الهجري في الحادثة التاريخية التي ذكرها ابن النديم وأنهم خوفا على أنفسهم ذكروا للمأمون العباسي بأنهم نوع من الصابئة الذي ورد ذكرهم في القرآن الكريم، ابن النديم، الفهرست،ص385.

 

([23]) خولسون، معتقد الصابئة، مجلة الشرق ، بيروت، 1944م.

 

([24]) اوليري، كيف أنتقل العلم الإغريقي الى العرب، ص34.

 

([25]) الحسني، عبدالرزاق، الصابئة قديما وحديثاً، ص24.

 

([26]) الليدي دراوور، أتصلت بالصابئة قرابة أربعة عشر عاماً، وحتى قامت بممارسة الطقوس المندائية للتعرف عليها أكثر، أنظر: الصابئة المندائيون، الليدي دراوور، المقدمة ، ص6.

 

([27])الليدي ،على ضفاف دجلة والفرات، ص225.

 

([28]) ان المورخ والرحالة الاسلامي الشهير المسعودي(تـ346هـ)هو الذي ذكر صابئة العراق بالبطائح، مروج الذهب،ج1، ص168. 

 

([29])الحسني، عبدالرزاق، المصدر السابق، ص34.

 

([30]) صابة حرّان وأخوان الصفاء، ص32.

 

([31]) سباهي ، اصول الصابئة،ص65.

 

([32])المسعودي، مروج الذهب،ج2،ص255.

 

([33])الالوية جمع لواء وهي مفردة قديمة أطلقها المسلمون على القطاعات الخاصة في البلاد المفتوحة،و تطابق المحافظة في عصرنا هذا.

 

([34])الليدي، درور، المندائيين في العراق وايران،ص236.

 

([35])اُنظر:المندائيون الصابئة، محمد الجزائري،ص45.الناشر: المعهد الملكي للدراسات الدينية ـ عمّان 2001

 

([36]) للمزيد راجع ،الخيّون، رشيد، الاديان في العراق،ص65.

 

([37]) اُنظر:ليدي،دراوو،الصابئة المندائيون، ص83.

 

([38])المدني ، محمد، الصابئة المندائيون، العقيدة والتاريخ،ص24-25.

 

([39]) المدني ، محمد، المصدر السابق،ص19، مؤسسة رسلان للطباعة والنشر، الطبعة الاولى 2009م.

 

([40])الليدي، الصابئة المندائيون، ص147.

 

([41]) المدني ، محمد، المصدر السابق،ص19، مؤسسة رسلان للطباعة والنشر، الطبعة الاولى 2009م.

 

([42]) سباهي، أصول الصابئة، 76.

 

([43])الحسني، المصدر السابق، ص41-42.

 

([44]) سباهي ،عبدالاله ،مقال الصابئة المندائيون، موقع http://maakom.com/site/article.

 

([45])موسوعة الاديان الميسرة، المقال لاسعد السحمراني، ص326.

 

([46]) سباهي ،عبدالاله ،مقال الصابئة المندائيون، المصدر السابق.

 

([47])اسعد السحمراني،المصدر السابق، ص324.

 

([48])المصدر السابق، ص326.

 

([49]) الليدي، الصابئة المندائيون،ص129-132.

 

([50]) المصدر السابق، ص127-128.

 

([51])موسوعة الاديان في العالم، الاديان القديمة، ص262.

 

([52])الحسني، الصابئة قديماً وحديثاً، ص41-42.

 

([53]) المصدر السابق،ص39.

 

([54])ابن النديم، الفهرست، ص232.

 

([55])ابن العبري، مختصر الدول، ص48.

 

([56])مراني،مفاهيم صابئية،ص145.

 

([57])المصدر السابق،ص126.

 

([58])سري العميدي، الزواج المندائي،مجلة الحوار المتمدن، العدد234 .

 

([59])الليدي، داوار، الصابئة المندائيون،ص89.

 

([60])المصدر السابق، ص90.

 

([61])سري العميدي، الزواج المندائي،مجلة الحوار المتمدن، العدد234 .

 

([62])المصدر السابق.

 

([63])موسوعة الاديان في العالم، الاديان القديمة، ص262.

 

([64])المصدر السابق، ص263.

 

([65])اُنظر: الموقع،http://mandaeans.page.tl

 

([66])الخيّون،رشيد، الاديان في العراق،ص46.

 

([67])الحسني، عبدالرزاق، المصدر السابق، ص34.

 

([68])المصدر السابق،ص35.

 

([69])الليدي، الصابئة المندائيون، ص195.

 

([70])الاسكندولة كلمة مندائية تعني "سكين الدولة" اُنظر: سباهي،المصدر السابق، ص227.

 

([71])الليدي ، المصدر السابق،ص196.

 

([72])المصدر السابق،ص217.

 

([73]) الردس، ابراز الحُزن على الميت، وعادة تقوم به النساء دون الرجال.

 

([74]) ربما تريد الباحثة من المجاورين هم المسلمون الذين بجوار الصابئة، انظرالمصدر السابق، ص195.

 

([75])أعتمدنا في بحث النباتات المقدسة على موقع http://mandaeans.page.tl.

 

([76]) اُنظر: مقال غسّان صباح النصّار الموقع،http://mandaeans.page.tl

 

([77]) اُنظر: مقال رافد الريش إما عبد الله السبتي، المصدر السابق.

 

([78]) اُنظر: المصدر السابق.

 

([79]) تشير "الليدي دروار" الى أن معنى كلمة شوشيان هو "الفرع" او "الغصن " دون الإشارة الى أصل إشتقاق الكلمة من المندائية او من لغة أخرى، اُنظر: بين ضفاف دجلة والفرات،ص65.

 

([80]) للمزيد راجع كتابي الليدي راوور، بين ضفاف دجلة والفرات، والصابئة المندائيون، بحث الطقوس.

 

([81]) انظر: المدني ،محمد نمر،الصابئة المندائيون عقيدة وتاريخ،ص38.

نوشتن دیدگاه


تصویر امنیتی
تصویر امنیتی جدید

منارة التابعين سعيد بن جُبير بن هاشم الاسدي الوالبي الكوفي نزل مكة تابعي، وكان...
التقية في تفسير الفخر الرازيمحمّد علي نصيف جاسم  الاسديالمحتوياتالمقدمة 1منهجنا...
التغيير الاجتماعي رؤية وتطبيقها التجلّيات القرآنيّة في حركة الإمام الحسين (عليه...
  المقدمة حينما نبحث في أمر عقدي ما، ولكي نتوصل لنتائج علمية أقرب ما تكون...
  چشم انداز تغییرات اجتماعی و تطبيق آنها اصطلاحات و تجليات قرآنی در نهضت امام حسین...
القصة بين القران و الكتاب المقدس     الخلاصة وقع تشابه بين قصص القران...
أوجه الشبه بين الثورتين، ثورة الامام الحسين (ع) وثورة الشهيد الصدر...
  المقدمة تمرّ الأمة الإسلامية بمرحلة صعبة حيث يسعى خصوم الإسلام إلى إيجاد فتنة...
  المقدمة حينما نبحث في أمر عقدي ما، ولكي نتوصل لنتائج علمية أقرب ما تكون إلى...
  في هذا الزمان الذي انقلبت فيه المثل والقيم نری ونسمع من بعض الجهلة ان (الدين...